|
لا تضربوا كفاً بكفّْ
|
|
ضربُ الخمارِ لكم أعفّْ
|
|
إن النساء عَويلُهنَّ
|
|
يُفيض دمعاً لا يُكَفّْ
|
|
لا دَمعَ في آماقِكم
|
|
عَاهدْتُموها أن تَجُفْ
|
|
لا تلتقوا، فلقاؤكم
|
|
ضَربٌ لعاهرةٍ بدُفّ
|
|
تَخشون هَتكَ خِبائِها؟
|
|
أسرارُكم منه تُشَفّْ
|
|
ولأنتم طوعَ البَنَانِ... بَنانُها وخزٌ بِظِلْفْ[1]
|
|
ظِلْفُ البغيِّ -وما تجمَّــلَ لونُه- دامٍ أَحَفّْ
|
|
ما تلمِسون يسارها
|
|
من غير قصدٍ بل صُدَفْ
|
|
حتى تَلاشى منكمُ
|
|
سِمةُ النُّهى وهماً بإلفْ
|
|
تَنْسون صَدرَ مكانكم
|
|
بِئسَ الرجولةُ إذ تَسِفْ
|
|
لا دمعَ من عينٍ على
|
|
خِلٍ يخَونُ ولا يَعِفّْ
|
|
تلوُون أعناقَ الكرامةِ عندها طمعاً وخوفْ
|
|
أملاً ببعض مودةٍ
|
|
وظلالِ عطفٍٍ ما اسْتَخَفّْ
|
|
فتردُّكم بزرايةٍ
|
|
والجفنُ منها لا يَرفّْ
|
|
وإذا التواصل بينكم
|
|
فيه الأوامرُ أو أطَفّْ
|
|
القولُ قولُها، تسمعون وما لكمْ ردٌّ بحرفْ
|
|
أغليتمُ بِطلابكم
|
|
وُدِّي كراَمَتكم، فَأُفْ
|
|
في السوقِ لو عُرضتْ فليـسَ لِمثلها قَبضٌ وصَرْفْ
|
|
يسمو بكم أنِّي علوتُ رقابَكم منَّاً وعَطْفْ
|
|
فلأنتمُ مثلُ الغُثَاء، وربَّما كُنتمْ أَهَفّْ
|
|
لا خيرَ في كفِّ الندى
|
|
آلتْ إلى شُحٍ وكَفّْ
|
|
لا خيرَ في زنْد الفوارس نالَـها خَورٌ وضَعْفْ
|
|
حتى نَبَتْ أسيافُكمْ
|
|
والسيفُ تَعضُدهُ الأكُفّْ
|
|
كَفُّ الرجالِ شديدةٌ
|
|
والسيفُ يَنْبو إذ تَهِفّْ
|
|
* * * * *
|
|
يا أُمتي يا أمــــةَ الإسـلامِ هبِّي في سَرَفْ[2]
|
|
حتى متى نُرخِي لهم
|
|
مِنَّا الزِّمامَ ولا نَلُفّْ
|
|
بهِ الرقابَ الخانعاتِ نقطُّها فوقَ الكتفْ
|
|
كيما تعودي أُمتي
|
|
كالنَّسر يَسمو ما يَرُفّْ
|
|
حتى إذا وافـى الـمـنـــيـة، حيث وافته يُزفّْ
|
|
هُبِّي ودوُســيهـــم بـكــلِّ رَخيصةٍ فهمُ أسفّْ
|
|
* * * * *
|
|
لَحذاءُ (منتظـــرٍ[3]) أجــلُّ بوجهِ (بوشٍ) إذْ قُذف
|
|
منْ جبهةٍ لـ (مباركٍ)
|
|
بالحُسْنِ جوراً قد وُصِفْ
|
|
فالحسنُ يا (حسنيَّهم)
|
|
ِسمةُ الورودِ، ويُقتطفْ
|
|
عَبَقُ الورُودِ زكاتُها
|
|
ياطِيبَ رَوحها[4] ما يَهِفْ[5]
|
|
لكنَّ ريحكَ منتنٌ
|
|
ضافتْ به ريحُ الجِيفْ
|
|
والحسنُ يا (هذا) له
|
|
طَعمُ الرحيقِ ويُرتَشفْ
|
|
وأخالُ طعمَك مثلَ قيـئِ النابحاتِ به القَرَفْ
|
|
* * * * *
|
|
يا خادمَ الحرمين هلْ
|
|
أُنسيتَ في أيًّ تَقِفْ
|
|
حرمانِ نعرفُ، (مكةً)
|
|
و(مدينةً)، لهما الشَّرفْ
|
|
أَنسِيتَ دربَهما؟ حـَجَجْـتَ إلى الأبالِسِ لم تخفْ
|
|
لم ترعَ للحرمــــين أيـَّــةَ حُرمة يا للأسفْ
|
|
آثرت أن ترضي الـزَنيمَ (البوشَ) مَنْ رَكب الصَّلفْ[6]
|
|
أَأَمِلتَ أن يُبقيك في
|
|
عرشٍ قوائِمهُ خَزفْ؟
|
|
لن يستطيعَ، ومـا بـذلْـت من الكنوز إلى تلفْ
|
|
كل العُروشِ حَصينةٌ
|
|
إن صانها خَيرُ الخلفْ
|
|
لكنَّها تَنْهار يومَ يُذَلُّ فيها مَنْ سَلفْ
|
|
أذلَلْتَ دينَكَ إذ عرَضْـتَهُ في نوادٍ للتَّرفْ[7]
|
|
فجعلتَه كالمفْتَرى
|
|
سيَّانَ، ما هذا الخَرَفْ؟
|
|
هلْ أنتَ تملِكُ أن تُبدِّلَ في المُـنَـزَّلِ أيَّ حرفْ؟
|
|
دعوى الحوارِ خديعةٌ
|
|
هل كُنْتَ تدري ما الهدفْ؟
|
|
هَمُّ الذين يحاورونك أن تَرَدَّى[8]، تُسْتَخَفّْ
|
|
أن يَفتِنوك، وقَد فُتِنْـتَ، شربْتَها لم تَسْتَعِفّْ
|
|
يا مُرَّ كأسٍ خلفَ كرسيًّ بَدتْ إذ تُلتَقَفْ[9]
|
|
هم صوَّروك ليفْضحوكَ، فما أُسِرَّ قد انكشفْ
|
|
حدّ ٌ كحدِّ القذْفِ، مَن
|
|
شَرِبَ الخمورَ كمنْ قَذَفْ
|
|
ولقدْ فقدتَ مِن الإمامةِ شَرْطَها، فلتنصَرِفْ
|
|
* * * * *
|
|
وسليلُ هاشمَ إذ بدا
|
|
عرفَ المكيدةَ فاعترفْ
|
|
فأقلَّ من ذِكْرِ العِدا
|
|
بالوُدِّ، فالوُدُّ اخْتلَفْ
|
|
وأذاع أن الأمر أدنى خِسَّةً مما وُصِفْ
|
|
ياليتَه تَبعَ المقال بِفعلِهِ، لكنْ وقفْ
|
|
متفرجاً حيرانَ ليـــــس لمثْله هذا الوجَف
|
|
إنْ كان إبنَ الهاشميــين الأُلى، لِـمْ يَرتَجفْ
|
|
فْليطْردِ الأنذالَ من
|
|
(عمَّانَ)، حيث الشِّبلُ أَلْفْ
|
|
زمنُ التواني قد مضى
|
|
فدعِ الأرائِكَ والسُّجُفْ[10]
|
|
وانهضْ لجدِّك هاشمٍ
|
|
سُفِكَتْ دماهُ وانتُزِفْ
|
|
إنَّ التقاعسَ ذلةٌ
|
|
فكنِ الإباءَ، به اتَّصِفْ
|
|
ما الرأيُ مُجْدٍ في المعاركِ وحده، فَدَعِ السُّلفْ[11]
|
|
فُكَّ السيوفَ وخَلِّها
|
|
تجني الرؤوسَ وتختَطِفْ
|
|
قد أينعت، اليومَ يومُ قِطافِها قُمْ فاقْتطِفْ
|
|
أتلفْ معاهدةَ الهوانِ مُجاهراً، لا تأتَسِفْ
|
|
إِلا تكنْ ذيَّاكَ إنـك مثلُهم لا تختلفْ
|
|
منْ ضيَّعَ العلياءَ يومَ كريهةٍ ركِب المِحَفّْ[12]
|
|
* * * * *
|
|
يا ويحَ (مهوود) الهوى (الـــــعبَّاس) فيما يقترفْ
|
|
ما أرضَعتْه كريمةٌ
|
|
لو أرضَعتْه ما انحرفْ
|
|
ما فيه مِنْ (محمودةٍ)
|
|
ما فيه ظِلُّ من أَنَفْ[13]
|
|
من (بندرِِ العباسِ) هُو
|
|
ظنَّ (العروبةَ) تُعْتسـفْ[14]
|
|
غرسُ العروبةِ ثابتٌ
|
|
أعوادُها لا تُقْتصَفْ
|
|
مادام نبعَ سِقائها الإســــلامُ، وِرداً لا يَجُفّْ
|
|
يا من يواري أصلَه
|
|
أصلُ الفتى فيه الشَّرفْ
|
|
أصلُ الفتى دِرعٌ له
|
|
من بدَّل الدرعَ ارتَجفْ
|
|
سمةُ (اللحيقِ)[15] نشوزهُ
|
|
ونشوزُ عباسٍ قَرَفْ
|
|
أرخى الحبالَ جميعَها
|
|
عند (المبَارِكِ) فانْخسَفْ
|
|
لم يُجْده نفعاً وزيدَ دناءةً عمَّا ألِـفْ
|
|
من رادَ طلاَّب العُلا
|
|
غُرفُ النُّسورِ لهم غُرفْ
|
|
والعِزُّ يومَ كريهةٍ
|
|
بالصَّبرِ، من صَبرَ انْتَصَفْ
|
|
ريحُ الشهيدِ المِسكُ فاحرصْ أن تكونَ له خلفْ
|
|
ودع (اللَّحيقَ) فإنه
|
|
رَكبَ الهوانَ به عُرفْ
|
|
لا تَرقبَنَّ لدى الذليـل كرامةً مهما حَلفْ
|
|
يُعِلي الذليلَ -إذا أراد سلامةً- رميٌ بِخُفّْ
|
|
عباسُ إنَّك قد قَذُرتَ، الخُفُّ يأبى أن يَسِفّْ
|
|
لا يرتضي مساً برأسِكَ، لستَ (بوشاً) بل أسَفّْ
|
|
يا رهطَ من نكَبَ الطريـقَ لكم من الله التلفْ
|
|
أعمتكممُ تيجانكم
|
|
أُنسيتمُ نُبلَ الهدفْ
|
|
ضيعتمونا بين أمـريكاكمُ بئسَ الشَغَفْ
|
|
والمسخِ (خضراءِ الدِّمَن)[16]
|
|
بنتِ القذارةِ تُقْتَذَفْ
|
|
(داوودُ) كان نبيَّهم
|
|
ومليكَهم لهمُ اصْطُفِفْ
|
|
بجنوده، حتى أتى
|
|
(جالوتَ) بالسيفِ ارُتعِفْ[17]
|
|
ما قدَّروا أفَعاله
|
|
بلْ لَوَّثوا منه الشرفْ
|
|
أظننتمُ (اْسرائيل) ما
|
|
عانقتمُ تبُدي لهَفْ؟
|
|
أحَسِبتموها بالعِناقِ ينالُكم منها طَرفْ؟
|
|
قاذورةٌ هِي ليس يَطْهُرُ منْ تَسربلَ والْتَحفْ؟
|
|
عودوا إلى رشدٍ فقدْتُمْ منذ أن صِرتُم تُحَفْ
|
|
عودوا إلى إسلامكم
|
|
ودعوا التنابُذَ والنَّكفْ
|
|
أعداؤنا(اْسرائيلُ) و(اْمـريكا) ومن لهمُ اعْتلَفْ
|
|
مهما تعالى شأنُهم
|
|
عند (القويِّ) هُمُ الضُّعفْ
|
|
الله أعلى قوم (عادٍ) ثم أرداهُمْ قِصَفْ
|
|
ما أعمدوا، أضحى هشـيــماً مثلَ ذَرِّ يُنتسَفْ
|
|
ستبيدُ (أمريكا) و(فرعونٌ) لـها شَرُّ السَّلَفْ
|
|
لم يُنْجِه جَبروتُه
|
|
في لُجَّةِ اليمِّ اعترفْ
|
|
آمنتُ -قال- وكان قبــلُ مؤلَّهاً، يُبْدي الصَّلفْ
|
|
جبَّارَ عصرهِ، ساءَ قَومٌ يعبدون من اهْتَرفْ
|
|
لم تعلُ (أمريكا) و(إسرائيلُ)، إلا بالصُّدَفْ
|
|
خلت الديارُ من الأشاوس مرةً فَعَلا السَّفَفْ
|
|
أنا لا أغالي في المقال، القولُ حَقُّ لا هَرَفْ[18]
|
|
ما أن تهبَّ الريحُ غاضبةً لِربَّها تجُترفْ
|
|
(أمريكا) آنَ أوانُـها
|
|
هي للمزابل والكُنُفْ
|
|
من عاش يشهدُ ذُلَـها
|
|
واللهِ إنه قَدْ أزِفْ
|
|
(أمريكا) للإسلامِ أحـوجُ أمةٍ وهو الخَلَفْ
|
|
اليوم عاد الدينُ يَعــــلو من يعاديه انْقصفْ
|
|
يا غزةَ العزِّ اسرُجي
|
|
متنَ النجوم، لَكِ الشُّرَفْ
|
|
إِنْ تعَتليها إنها اْصـطُفَّت يُغالبُها الدَّنفْ[19]
|
|
لا تتركيها في جَوىً
|
|
ودعي التَّمهلَ والسَّوَفْ[20]
|
|
لن يَعرفَ العلياءَ بعــد اليوم إلا من عَرفْ
|
|
درباً إليك وسُلَّماً
|
|
منكِ المكارمُ تُغتَرفْ
|
|
سطَّرتِ (غزةُ) في الأوابد صفحةً تُعْيي التَّلفْ
|
|
كل الأوابدِ تُنتَسى
|
|
إلا سطورَك في الصُّحفْ
|
|
تيهي على الدُّنيا وفي الأخــــرى على الحوض اللَّفْفْ[21]
|