|
يقلم المحامي أنس العلبي
لقد سالت نفسي اليوم : كيف تعرف أنك تعيش في أيام القرن الواحد والعشرين ؟
والواقع إنهالت على ذهني آلاف الإجابات مما هو حولي والمتمثلة بشكل أساسي بالتقنية الحديثة أو كما يحلو لبعض المستغربين بتسميتها (التكنولوجيا) كالخليوي والسيارات الحديثة والكومبيوتر المحمول... إلخ، ولكني رفضت هذه الأفكار وتمسكت بفكرة واحدة، فأجبت نفسي ببعض الأجوبة التي قد لا تنتهي فقلت:
سيعرف المرء أنه يعيش في القرن الواحد والعشرين حينما يرى أن أسوأ كوابيسه في القرن العشرين تحققت في القرن الواحد والعشرين...
حين تجد أن الناس يتشبثون بأوهام السلطة بلا أي مبرر...
حين تجد أن بعض تجارب الخونة أمثال سعد حداد وأنطوان لحد وفكرت عابديتش وسواهم تتكرر...
حين تعتلي بعض الشخصيات سدد الحكم ويتمسكون بأفكار حداد ولحد وعابديتش رغماً عن مئات ملايين الأصوات الرافضة...
حين يظهر المجاهدون على شاشات التلفاز وهم يتخذون أشد درجات الحيطة والحذر ومن تحت الأرض بينما يظهر الخونة والقتلة والسفلة على منابر الحكام العرب وبكل ثقة بالنفس...
حين لا يقو المثقفون أو من يعتقدون أنهم مثقفون أمثالي إلا على إمساك القلم وكتابة بعض السطور لنصرة إخوانهم الذين يذبحون في غزة...
حين لا تقو النساء إلا على الدعاء بالرحمة لشهداء أهل غزة وبالنصر لمجاهديها...
حين لا تكون المسافات البعيدة هي العائق عن إمساك أمثالي للسلاح والتوجه إلى فلسطين للجهاد في سبيل الله سبحانه وتعالى والقضية....
حين يعتقد البعض أن التظاهر في الشوارع الآمنة سيصيب الصهاينة والأمريكيين بالهلع والجزع من هذه المظاهرات وسيجعلهم يتراجعون عن جرائمهم ...
حين يغلب الكسل وحرارة الفراش بعضنا عن القيام في جوف الليل لمجرد الدعاء لإخوانهم الذين يذبحون في فلسطين...
حين يذبح أكثر من مئتين وسبعين رجلاً وإمرأة ً وطفلاً في يوم واحد ولا يستطيع الحكام العرب حتى تقرير الاجتماع في قمة أو عدمه...
حين تعرض صور جثث الشهداء المنتشرة على بعض الأقنية الفضائية ولا تزعج بعض الفضائيات نفسها بمجرد إيراد الخبر...
حينما تذرف أمي الدموع بكاءً على حال أهل غزة الذي نشاهده على التلفاز ومن ثم نغير القناة لنجد أن محطة الـ LBC لم تعر الأنباء إلا شيئاً من الذكر في شريطها الإخباري وتابعت عرض برنامج الأغاني المعتاد...
حينما تفكر ملياً أنك كنت تتمنى في نهاية القرن العشرين أن تتحرر فلسطين ومنذ بضعة سنوات صرت تتمنى أن تتحرر فلسطين وأفغانستان والعراق والصومال....
حينما يؤمن المرء أن الحال سيستمر خمسين سنة أخرى وفق نفس المنوال إن لم يتسارع سوءاً...
حينما يجد مجاهدو غزة أن الدول العربية تقدم إليهم النصرة بكلمات صحفها وأقلام صحفييها بدلاً من تقديم السلاح والوقود والدواء...
حينما تعربـد (شرمـ***) يهودية على منبر وزارة الخارجية المصرية وتصدح بما يحلو لها ولا يقو وزير خارجية أرض الكنانة وهو يقف على أرضه عن مجرد مخالفتها بالكلام...
حينما تجد كل هذه المعالم في الأيام التي تعيش فيها فاعلم أنك تعيش في القرن الواحد والعشرين.
|
أنت لا تقوى سوى على قول ( إع) الاّن .. غيرك و غيري , لم ينسَ...
السيد مجهول.. اقرأ بين السطور تفهم المراد...
قرأت جملة للشيخ أحمد ياسين لعله يجيب بها عن كل ما قيل وسوف ي...
\"برررافو ناهد.......أتيت بالمفيد!!أدام لنا عمو....واصلنا ال...
برررافو ناهد.......أتيت بالمفيد!!أدام لنا عمو....واصلنا الشا...