إعلام ٌ، للإعلام طباعة أرسل لصديق
30 / 06 / 2006

أن يقول الآخرون ما شاؤوا فهذا شأنهم، لهم أن يقولوا ما شاؤوا، أما أن نقول نحن ما شاؤوا فهذا شأننا، فإن كانوا كما نشاء لقلنا كما شاؤوا، وإن كانوا غير ذلك فلا مشيئة لنا في قول ما شاؤوا، بل لزامٌ علينا أن نقول ما نشاء، كما نشاء، متى نشاء.

وما نشاؤه اليوم من إعلامنا العربي الهادر، المرفوع اسماً لـ"واوا" وأخواتها، والمنصوب خبراً لـ"ذلَّ" وبناتها، ما نشاؤه اليوم هو فقط أن يعرف ما نشاء أن نرى ونسمع، وكيف نشاء أن نرى ونسمع... لا لا... لن أحلم هنا بأي شطط ٍ أخلاقي فأعارض كل هذا السيل الجارف من قنوات الفن "الصاعد"، فالفن حضارةٌ وثقافةٌ لا يعي قيمتها أمثالي من الظلاميين المتخلفين، لا أبداً حاشا لله وكلا... غاية ما أحلم به هو مراجعةٌ بسيطةٌ لبعض المصطلحات التي نسمعها كل يوم ٍ وكل ساعة، فتمر بنا مرور الكرام وبينها وبين الكرامة ما بين السماء والأرض!

أفما آن لنا أن نتعلم بعد؟!

"مصرع جنديين وخطف ثالث بهجوم على موقع إسرائيلي"
"تضارب الأنباء بشأن هوية خاطفي الجندي الإسرائيلي"

"إسرائيل تعتقل وزراء ونوابا بالضفة وتواصل قصف غزة"
"الاحتلال يعتقل وزراء ونوابا بالضفة ويوسع اجتياح غزة"

نسمع هذا كل يوم ولا نلق له بالاً، خصوصاً "تعتقل" و "يعتقل" هاتين، إذ لطالما "اعتقل" اليهود من الفلسطينيين كبارهم وصغارهم، رجالهم ونسائهم، شيبهم وشبابهم، نعم ولكن، هل يصح أن نقول "اعتقلوا"؟!

لن أبني هنا على تعاريفنا وتخاريفنا نحن، فنحن متطرفون وإرهابيون ومتخلفون ولا يحق لنا التدخل في تعريفات العالم المتحضر (بل فقط الانصياع لها!)، لذلك سأعتمد على تعريفاتهم هم. وفي تعريفاتهم القانونية فإن "اعتقل" تعني:
- تجريد شخص من حريته بموجب سلطة قانونية (قضاء ولاية فيرجينيا)
- الحجز بموجب سلطة قانونية (قضاء ديلاوير)
- قيام الشرطة بحجز شخص لاشتباه ٍ محتمل مع أو بدون مذكرة قضائية (نظام نيويورك القضائي الموحد)
- توقيف شخص واحتجازه بموجب سلطة قانونية (نظام تينيسي الجنائي)
- ... إلخ

أسمعتم جيداً؟ جميع التعاريف أعلاه -وهي غيض من فيض- تشترط سلطة القانون! حسناً، فأي قانون ٍ هذا الذي يعطي اليهود سلطة ً على الفلسطينيين في الضفة والقطاع؟ لا يوجد... ولا حتى في شرعة أممهم المتحدة التي تعتبر دويلة اليهود ابنتها المدللة!

فماذا نقول إذاً بدلاً من "اعتقلوا"؟ يقودنا هذا إلى المصطلح الآخر: "خطف".

مرة ً أخرى، الخطف -حسب تعريفاتهم- هو:
- الأخذ إكراهاً إلى مكان مجهول، عادة ً لطلب فدية. (معجم مصطلحات جامعة برينستون)
- الخطف في القانون الجنائي هو أخذ شخص ٍ خلافاً لإرادته، عادة ً لاحتجازه في حبس ٍ زائف (التوقيف بدون سلطة قانونية) وذلك لطلب فدية أو كجزء من جناية أخرى (موسوعة ويكيبيديا)

جميل... تبدو هذه التعريفات أقرب إلى ذلك الفعل من مصطلح "اعتقل"، إذ أنه لا يحتاج إلى "سلطة قانونية" بل هو غالباً فعلٌ تقوم به جهة خارجة عن القانون - مهلاً... هل قلنا خارجة عن القانون؟ وهل ينازع الكيان اليهودي في هذا اللقب أحد؟!

الأصح إذاً أن نقول في أخبارنا: "إسرائيل تخطف..." و "الاحتلال يخطف..."

ولكن تواجهنا هنا إشكالية ٌ أخرى، فالخطف غالباً ما يستهدف المدنيين العزّل، فماذا عن العسكر والمسلحين؟ يواجهنا هنا مصطلحٌ آخر هو "الأسر"، والأسير مصطلح عربي يقابله في تعريفاتهم ما يترجم إلى "سجين حرب"، ويعني لديهم:
- جندي، بحار، طيار، أو من مشاة البحرية، يُسجن من قبل قوة معادية أثناء أو مباشرة ً عقب صراع مسلح. (موسوعة ويكيبيديا)
- شخص ينتمي إلى أي ٍ من ثماني فئات حددت في المادة الرابعة من اتفاقية جنيف المتعلقة بمعاملة أسرى الحرب - جميع تلك الفئات الثمانية تتحدث عن أشخاص مسلحين أو مرافقين لهم.

اتضحت الصورة إذاً: اليهود "يخطفون" حين يأخذون المدنيين من بيوتهم، بينما "يأسرون" حين يأخذون المسلحين، فهل لنا بتصويب ٍ كهذا يضع النقاط على الحروف؟!

ولكن في المقابل، هل يصح إذاً أن يقال عن ذلك العسكري اليهودي إنه "مخطوف"؟ لا طبعاً، بل هو -وحسب تعريفاتهم- أسير، والمقاتلون الفلسطينيون "أسروا" جندياً يهودياً ولم "يخطفوه"... هكذا أيضاً يصبح الأمر أكثر دقة.

النتيجة إذاً باختصار:

 الفلسطينيون "يأسرون"
 اليهود "يخطفون"

ولكن ما المهم في كل هذا؟!

المهم أيها الإعلام في غاية الأهمية:

أولاً: الأسر فعل ٌ شائع ٌ في الحروب، لا يعاقب عليه القانون الدولي، بل يشرع له حقوقاً للأسير يطلب من الدول مراعاتها.
ثانياً: الخطف جناية ٌ تعاقب عليها جميع القوانين.
ثالثاً: وصف أعمال "الخطف" التي يقوم بها اليهود بأنها "اعتقال" هو تقنين ٌ مجاني لتسلّط اليهود على الفلسطينيين.
رابعاً: وصف فصائل المقاومة الفلسطينية بالـ"خاطفين" ووصف أسرهم لذلك الغر بأنه "خطف" تجريم ٌ قميءٌ لأعمال المقاومة في زمن الحرب.

ألا هل بلغت؟ اللهم فاشهد!

2008-06-24 16:16:54 من الحسناء الجميلة:
الموقع مررررررررررة سخيف وشهذا الموقع الزبالة يالله بااااااا...
2006-07-12 20:18:48 من أنس المعراوي:
:-)
2006-07-07 23:38:49 من فايز:
رأيي يا منى أن المصطلح \"إسرائيل\" وجميع مشتقاته ليس له وجود...
2006-07-07 23:21:22 من منى:
الفلسطينيون \"يأسرون\" اليهود \"يخطفون\" مو اليهود الاس...
2006-07-07 15:57:49 من فايز:
[B]
 
تبنياكي بحري طباعة أرسل لصديق
27 / 06 / 2006
شوووووربة
مقبلات ساخنة: حساء بحري

سلطة
مقبلات باردة: سلطة خضار

طبيخ
تششششششششش

طبيخ
تحضير المكونات البحرية

طبيخ
التمليح والتبهير الراقص

طبيخ
وحمي الوطيس!

طبيخ
الملاعق الطااااائرة

النتيجة
النتيجة: تبنياكي قريدس ومحار وكركند (لوبستر)

الرز
وقفة عز بيضاوية

الرز
دلقة رز احترافية

الرز
قلي الرز بالبيض

النتيجة
الطبق الرئيسي: تبنياكي بحري مع رز مقلي بالبيض

المزيد
مفاجأة: خضراوات مشلفطة!

النهاية
النهاية: من أطباقٍ فارهة إلى صحون فارغة :-)
2006-06-27 19:24:56 من فؤاد:
جوعتني.. تضرس :x
 
زلغوطة طباعة أرسل لصديق
23 / 06 / 2006

أوووها... والغانيين اعتذروا...
أوووها... والمسلمين انتصروا...
أوووها... وما عاد في حدا يهمنا...
أوووها... وخلي الكل ياخد حذرو!
ولي لي لي لي لي لي لي لي ليييييييييش

أوووها... ويا دنمارك طقي موتي...
أوووها... وعالجنة ما ح تفوتي...
أوووها... وهي غانا بتسوى راسك...
أوووها... و ح نجبلا توتي فروتي!
ولي لي لي لي لي لي لي لي ليييييييييش

أوووها... ويا غانا يا منظومة...
أوووها... وتاري طلعتي مظلومة...
أوووها... وطلعتي مافي منّك...
أوووها... وبأسفك شو مهضومة!
ولي لي لي لي لي لي لي لي ليييييييييش

أوووها... ولا قاطعنا حليباتك...
أوووها... ولا حرقنا سفاراتك...
أوووها... ولا حتى منعرف وينا...
أوووها... بس حبينا نهفاتك!
ولي لي لي لي لي لي لي لي ليييييييييش

أوووها... وشو انهزوا أخي وأختي...
أوووها... لما بهالعلم غلطتي...
أوووها... ولو ما منعرفو لإسرائيل...
أوووها... لفكرناه علمك أنتي!
ولي لي لي لي لي لي لي لي ليييييييييش

أوووها... بس هلأ صرنا شغلة...
أوووها... وقدرنا نعمل عملة...
أوووها... ونجبر دولة تراضينا...
أوووها... ولو حتى بتسوى نكلة!
ولي لي لي لي لي لي لي لي ليييييييييش

أوووها... ويا أمريكا شوفينا...
أوووها... ووقت ال بدنا شو  فينا...
أوووها... ومو إزا كنا حبابين...
أوووها... دايماً تتمأطعي فينا!
ولي لي لي لي لي لي لي لي ليييييييييش

أوووها... والله يخلي هالمونديال...
أوووها... يللي بسببو صرنا رجال...
أوووها... وما عاد حدا بيخوفنا...
أوووها... وعرفونا العالم أبطال!
ولي لي لي لي لي لي لي لي ليييييييييش

2006-07-18 12:36:31 من رنا - اس او اس - الشام - هاغن:
يعني شو ليليليش و زلغيط صدقني إذا بتاكل من \"هاغن داز\" ...
2006-06-30 11:07:46 من عابر:
يقولون هم يضحك وهم يبكي ..والملاحظ بان العرب استطاعوا ان يست...
2006-06-27 18:09:29 من حامل المسك:
زلغوطه تصلح نشيد وطني شكرا لك كن بخير
2006-06-27 18:09:14 من فؤاد:
والله ما شفت المباراة والحقيقة قلت لحالي ضربة تخلع رأبتو على...
2006-06-27 11:39:12 من فايز:
جهاد بيك... يحلي أيامك :-) ------------------ أهلاً ب...
 
الجنة الآن! طباعة أرسل لصديق
16 / 06 / 2006

Image
فيلم "الجنة الآن"

وصل أخيراً... الفيلم الذي ضجت به الدنيا، الجنة الآن.

إنه الفيلم الذي رشّح لجائزة أوسكار، وحاز على ست جوائز عالمية أخرى، إضافةً إلى جائزة من منظمة العفو الدولية (!)، وتم اختياره في ثلاثة مهرجانات سينمائية عالمية، وكان فيلم الافتتاح لمهرجان رابع، وأهريق له من الحبر الصحافي ما لا أدري له حجما... إنه الفيلم الذي تم تمويله من قبل نصف دزينة من الصناديق الأوروبية، وتم إنتاجه أمريكياً بجهودٍ ومهارات عربية خالصة (ولا فخر)!

إنه الفيلم الذي يروي قصة شابين فلسطينيين خلال ثمانٍ وأربعين ساعةً سبقت قيامهما بتنفيذ عملية انتحارية في المدينة الوديعة تل أبيب.

إنه الفيلم الذي من المفترض بأنه أوصل للغرب صورةً عن حقيقة هؤلاء الشبان وحقيقة تلك العمليات وحقيقة كل حقيقة.

حسناً، فلتبدأ المفرمة. (ألم أقل لكم بأنني لن أستطيع لصمتي صبرا؟)

يعرض الفيلم قضيةً أخروية بمقاييس دنيوية، هل أكمل أم يكفي إلى هنا؟ لا بأس سأكمل.

لا يمكن لهؤلاء الناس أن يفهموا فكيف لهم أن يتنطعوا لنقل الفهم إلى الآخرين؟ كيف يمكن لمن لا يفهم معنى الشهادة ولا يفهم معنى الآخرة ولا يفهم معنى الجنة والنار والحياة الدنيا والحياة الآخرة والثواب والعقاب ووووو... كيف لهذا أن يتكلم في الشهادة ويتنطع لتحليل نفسية الشهداء ودوافعهم؟ كيف لمن لا يعرف من الحياة سوى الدنيا أن يخوض في شأنٍ خارجها؟ ليس أمامه سوى إخضاعه لمقاييسه التي يعرفها ولا يعرف غيرها، لماذا؟ لأنه "لم يرد إلا الحياة الدنيا" فكانت النتيجة أن "ذلك مبلغهم من العلم"! فكيف لمن كانت الحياة الدنيا مبلغه من العلم أن يخوض في ما هو جاهلٌ فيه؟ بالله عليكم كيف؟

وفي مقاييس الحياة الدنيا، تبدو فكرة تفجير النفس لقتل أكبر عددٍ ممكنٍ من (الأبرياء) فكرةً عجيبةً بكل المقاييس، يحتاج تسبيبها لتحليلات وتحليلات... والنتيجة في المقاييس الدنيوية: إما يأسٌ أو انتقام، وهذا ما كان الفيلم (الرائع) هذا يطرحه، مع إضافة بعض (المنكهات) من مثل حب البطولة والظهور وما إلى ذلك من زخرف الدنيا وبهجتها.

Image
قائد "الكتائب"

صورة بطلي الفيلم إذاً -الشابين الفلسطينيين المتوجهين للشهادة- مسخت حتى أصبحت أشبه بصورة معتوهين، أو جاهلين، أو في أحسن الأحوال وأكثرها براءةً مغرر بهما، من قبل من؟ من قبل قادة (الكتائب) الذين ظهروا في الفيلم أشبه بقادة عصابات المخدرات الكولومبية أو عصابات المرتزقة المكسيكية! إنني لا أدعي هنا بأن هذه الأمور كانت مقصودة، لا أبداً بل سأحسن الظن حتى حدوده القصوى، إنما هي نتيجةٌ طبيعية للإخضاع القسري لعملٍ أخروي، إخضاعه لمقاييس دنيوية.

Image
مسخ الأبطال

كيف يمكن لهؤلاء أن يفهموا شخصية الاستشهادي الفلسطيني؟ لا أعتقد بأن هنالك أي أمل، ما لم يحاولوا أن يقتربوا أكثر من ثقافة الشهادة، وثقافة الآخرة، وهذا آخر ما قد يرغبون بفعله!

الجنة الآن، باختصار، فيلم سيءٌ جداً، يسيء للشهداء ويسخر منهم، ويسيء للمجاهدين ويسخر منهم، ويسيء للمقاومة ويسفهها، رغم أنه حاول حشو النصوص ببعض الملطفات الوطنية ولكنها كانت محاولةً مكشوفةً لادعاء الحيادية. هذا بشكل عام جداً، أما إن تطرقنا إلى التفاصيل، فسيلزمنا في النقد صفحاتٍ وصفحات!

Image
تهكم وسخرية

إنها مصيبةٌ أننا وصلنا إلى هذا المستوى، حيث يشوه أقدس مقدساتنا، أبناء جلدتنا!

إنها مصيبةٌ أن تجد (هدى غالية)، أن تجد اليوم من يواسيها وتجد من يتبناها، ولا تجد غداً من يدافع عنها، اللهم سوى بالوسائل (البديلة) التي يروج لها هذا الفيلم على أنها طريق الخلاص!

إنها مصيبةٌ أن يسفّه اللادينيون المقاومة ويهزؤوا بركائزها الفكرية، كما هي مصيبةٌ أن يخلط السفهاء بين المقاومة وسفك الدماء.

إنها مصيبةٌ أن يتبادل اللادينيون التهاني ويقدموا الورود للمجرمين لأنهم قضوا على مجرم (بشري) آخر بنصف طن من المتفجرات تحمله طائرات الحرب، كما هي مصيبةٌ أن يحتفل السفهاء بما يظنونه (شهادته) ويلبسوا المقاومة الفلسطينية ثوبه!

إنها مصيبةٌ كبرى، أن نرى الذبح بالسكين أفظع من التدمير المنهجي بأعتى ما عرفت الكائنات من عتي، وإنها لمصيبةٌ كبرى، أن نشرّع ذبح الأرانب للانتقام من جبروت الضباع!

ألم أقل لكم من قبل إنه زمن الرويبضة؟!

2006-06-21 15:52:01 من عابر:
وماذا تتوقع اخي فايز هل ترجو ان يروجوا لفكر المقاومه وفكر ا...
2006-06-18 16:48:24 من b3n6:
لقد لامست مكمن الداء الذي أوصل القضية الفلسطينية إلى ما هي ع...
2006-06-17 14:22:21 من فايز:
مثقف × جاهل متحضر × متخلف متنور × ظلامي متحرر × متصلب...
2006-06-17 13:53:10 من ضيف:
 
عودةٌ، وتراجعات طباعة أرسل لصديق
13 / 06 / 2006

وها أنا ذا أعود بعد غياب.

كانت أياماً حافلةً تلك التي مرت، شخصياً وسياسياً، ما جعلها بالنتيجة حافلةً فكرياً، إذ كانت الأفكار تتلاطمني ذات اليمين وذات الشمال، وأبدأ بين نفسي ونفسي بكتابة مقالٍ جديد كلما انتهيت من مقالٍ جديد، ثم أعود وأتعقل، بعد أن يبلغ البيان مني مبلغاً أعلم أنه سيعود علي بشذر مذر، فكلنا اليوم أصبحنا متطرفين، إن إلى هناك أو إلى هناك، وأنا الذي كنت أعشق وأحترف استفزاز خصومي في الفكر أصبحت أنأى بجانبي عن أي كلام، لأنني أشفق عليهم كما على نفسي إذ أوقن أننا اليوم بلغنا حافة الانهيار، فلم يعد أحدنا يحتمل رأياً آخر - ولا أقول مخالفاً، بل مجرد آخر - حتى تثور حميته وتراه يهرع إلى غاية مبلغه بقفزةٍ واحدة، تحاول أن تصده عنها فلا تجد من سبيلٍ سوى أن تقفز مثلها في الاتجاه الآخر.

ألم أقل لكم إننا اليوم كلنا متطرفون؟

وإني والحال هذا لم أعد أرغب في توريط أحدٍ ولا توريط نفسي بموبقات القول وتطرفه، فيأثم بسببي أو آثم بسببه، وفضلت الصمت مؤقتاً، مع يقيني بأنني لن أستطيع له صبرا.

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم:

"إنّ بين يدي الساعة فتناً كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمناً ويمسي كافراً، ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً، القاعد فيها خيرٌ من القائم، والماشي فيها خيرٌ من الساعي، فكسِّروا قسيكم، وقطعوا أوتاركم، واضربوا سيوفكم بالحجارة، فإِن دخل -يعني: على أحد منكم- فليكن كخير ابني آدم".

وإني لأحسبنا في هذا، وإني لأخشى على من أصبح مسلماً أن يمسي كافراً بسبب رده علي، وإني لأخشى على نفسي أن أمسي مسلماً وأصبح كافراً بسبب ردي على أحد، فهل يلومني في ذلك أحد؟

ختاماً، وخارج أشواك هذا الموضوع، ولأسبابٍ متعددة لا مبرر لذكرها، فقد أقلعت عن حجبي لردودكم وقررت نشرها ضمن سياقاتها، ولكن فقط بعد أن أراجعها، لا لفرض وصايةٍ على آرائكم بل فقط لأنني لم أتمكن بعد من الإيمان بأن حرية التعبير حق، بل ما زال تخلفي يفرض علي قناعتي بأن حرية الفكر حق، ولكن حرية التعبير مسؤولية، ومسؤوليةٌ كبيرة جداً، وخطيرةٌ جداً.

على كل حال، سترون بأنني سأنشر كل ما يأتيني إلا قليلاً جداً، لا أعلم ما هو وإنما أقول هذا فقط لأتيح لنفسي المجال!

ثم إنني سأتميز في هذا عن كل دوائر الرقابة في العالم، وأطبق قانون "حرية الإعلام المسؤولة" هذا بأثر رجعي! نعم بأثر رجعي! ولكم أن تتجولوا بين صفحاتي لتروا ردودكم السابقة منشورةً هناك فتصدقوني!

وإلى لقاء.

2006-06-21 23:27:23 من علاء سيدالأهل:
حلوة الصراحة ياريت الحكام يبقي عندهم نفس الصراحة ونرتاح عل...
2006-06-14 13:27:39 من ضيف:
 

 
زادي

ما يصيب المسلم من نصب، ولا وصب، ولا هم، ولا حزن، ولا أذى، ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه!

(محمد بن عبد الله)

 
أرجائي
زواري
من هذه الأصقاع أتوني
تاريخي
أوقاتي
عناكبي
الغجرية
نافذة على الحقيقة
أنس أونلاين
المتجمد الشمالي
مضارب بني جهلان
مساحة للتنفس
كلمات خاصة
السوشي الوردي
أميري.إنفو
تأملات تافهة
رؤى - مدونة حلا طه
مصطلحـ@ شا100
يلي خلئ علئ و يلي...
صار للدبانه دكانه...
متل الخنفسة بالطا...
سئيل
كمشتو
متابعتي
المدونة الشامية
مكمورتي

XING