والله مو أنا!!! طباعة أرسل لصديق
29 / 03 / 2007

2007-04-27 18:30:40 من WassimBeik:
[b][/b]
2007-04-20 03:52:29 من جهاد:
أخي فايز الفيديو لا يعمل (على الأقل تحت أكسبلورر 7) إذ يظهر ...
2007-04-16 13:11:48 من عابر:
اخي فايز للاسف لم يعلم ملف الفيديو , لهذا لن استطيع الت...
2007-04-11 01:01:25 من 7ala:
ما فهمت !!!!
2007-04-08 21:49:44 من laila:
[size=medium]
 
رومانسيات إلكترونية طباعة أرسل لصديق
18 / 03 / 2007

"واعدني حبيبي لم بده يجي
باسوارة غريبة وعقد بنفسجي"

أخذتني الشجون وأنا أسمع فيروز تردد هذا البيت الذي كتبه الرحابنة عام 1961، وغنته فيروز بعيد ذلك فأصبح جزءاً من تراثنا المعاصر كما هي معظم أعمالها، ومازلنا نترنم به ونطرب له حتى الآن بعد مرور قريب من نصف قرن ولكن.. تغير في الأثناء كل شيء حولنا فما المبرر لاستمرار طربنا بهذا؟!

اسوارة!! تلك ما كان الحبيب يعد به حبيبته وتلك ما كانت الحبيبة تحب من الحبيب، فما للنفوس تخشبت وتبلدت حتى أصبحت "الاسوارة" لا تكاد تذكر؟! أعجز اليوم عن أن أتخيل فتاةً تنتظر سواراً أو تحلم به أو يمكن بحال من الأحوال أن يرضيها أو يحرك في عواطفها قيد أنملة! تخيل أن تقول في زماننا هذا لمن تنتظرك "يالله حبيبتي هانت.. خلص إذا طولتي بالك رح جبلك معي اسوارة"!! "شو هاد؟؟ أسوارة؟؟ ههههه لا عن جد هلأ ايمتى رح تجي؟ طق قلبي من موبايلي لإيمتى بدي ضل ناطرة الموبايل الجديد والله صار ينسلق بدني قدام رفقاتي"!!

موبايل؟ لابتوب؟ آيبود؟ سيارة؟؟؟ ما الذي جرى لعواطف بنات حواء بالله عليكم؟ أنا لا أتكلم هنا عن قيمة السوار أو قيمة الموبايل، وإنما عن رمزية كل منهما وصلته بالأنثى كما نعهد الأنثى!! أين ذهبت رومانسية الأنثى وأنوثتها حتى يفقد السوار قيمته العاطفية لديها ويحل محله جهاز إلكتروني تسري الكهرباء في عروقه وخلاياه؟! هل حلت الكهرباء محل القمر؟! أم أن الأنوثة تأللت وولولت فولت؟! وما خطب "طوق الياسمين"؟! هل بات يذكره أحد؟!

أرى بنات حواء اليوم اثنتين لا ثالثة لهما: فأولاهما تفضل أن تكون هديتك لها جهاز آيبود، لتسمع أغانيها المفضلة في طريقها إلى الصالون حيث تقلم أظافر قدميها وتطليها، وإن أرادت أن "تتدلع" عليك قالت: "ايمتى بدك تاخدني مشوار بسيارة بورش كشف حمرا؟!" أما الأخرى فتفضل أن تكون هديتك لها جهاز آيبود كذلك، لتسمع تلاوتها القرآنية المفضلة في طريقها إلى منزل "الآنسة" حيث درس الفقه الأسبوعي، وإن أرادت أن "تتدلع" عليك قالت: "ايمتى بدك تاخدني عالعمرة؟!"

فأين اختفت "العاديات" بالله عليكم؟! أين اختفت تلك "البنت" المليئة بالشاعرية، التي تريدك أن تحملها على أوراق الورد إلى جزيرة نائية لتقول لها "أحبك" تحت ضوء القمر؟! يا إلهي، أشعر الآن وكأنني نطقت شططاً كما لو أني أتكلم عن "الوحدة العربية"!! هل يذكر أحدكم ذاك المصطلح؟!

"واعدني بقمر.. وشوية صور..
وباعتلي خبر بيقلي الموسم عالجنا"

سحقاً، حتى القمر لم يعد يعني سوى بضع قنوات فضائية، بين روتانا واقرأ، هذه لصاحبة البورش وتلك لصاحبة العمرة!! حتى القمر لم يسلم من الكهرباء!!

والرحمة على طوق الياسمين.

 

2008-02-23 19:44:38 من واحد من هالدنيا:
انا بعرفك من زمان يا رنا الله يزيدك علم و ثقافة و نور و انت ...
2007-10-29 12:05:32 من رنا الجوخدار:
ستجد النوع الثالث من البنات يظهر يا سيدي عندما تقلع الخطابات...
2007-05-06 09:01:03 من ايمان:
وسيم.... احتفظ بحق الرد بعدين!!!!!!!!!
2007-04-26 21:26:44 من WassimBeik:
يضربوا التنتين...... بس اذا دورت الا ما تلاقي من النوع الثا...
2007-03-29 14:36:30 من فايز:
منى... ربما كان ما تقولينه صحيحاً، ولكن لن يفيدنا اليوم تبا...
 
إعلام عصري وإسهال فكري طباعة أرسل لصديق
14 / 03 / 2007

يبدو بأنني أعاني هذه الأيام من حالة "إسهال فكري" تجعلني أضيف الموضوع هنا تلو الموضوع، وما زال في جعبتي أكثر!

الغريب في الأمر أن جولة في أصقاع عالم التدوين تعطيك الانطباع بأن الجو السائد حالياً هو العكس تماماً، فالكثير من المدونين يتكلمون هذه الأيام عن نضب في الأفكار وشح في الأقوال، حتى أن بعضهم بدأ التدوين بغير موضوع يتساءل فيه "لماذا لا أجد ما أكتب؟" أوليس هذا طريفاً؟ أما عني فلست أدري ما هذه الرياح التي تعصف بي فتجعل الأفكار تتزاحم في خلدي كمشهد شوارع دبي ساعة الذروة، أتراها حمى الشوارع قد انتقلت إلى تلافيف مخي ومساربه أم أن ما فر من أفكار المدونين المتشاكين حولي وجد أمامه رأساً فارغاً فلجأ إليه هرباً من الازدحام؟ هي إذا حمى الازدحام ذاتها! رباه أين المفر؟!

من وسط حمى الازدحام انتقيت لك هذا الإعلان الإذاعي، اسمعه جيداً ثم تابع قراءتي...


هل لاحظت الخطأ؟ إنه حرف واحد، حرف الألف، فبدل أن تقول "أما" قالت "أم"، وقد يكون هذا خطأ عرضياً غير ذي قيمة ولكن أن يعاد هذا الإعلان كل يوم ألف مرة (للأمانة العلمية: ربما أقل) دون أن يلتفت إليه أي من كوادر الإذاعة ولا الشركة المعلنة ولا المنفذة للإعلان فهذا لعمري خطب جلل!! خصوصاً حين تتكرر الأخطاء المشابهة بطريقة توحي بوجود مشكلة حقيقية عند العرب مع اللغة العربية، فذاك إعلان آخر عن معرض فني، يخبرنا المعلن فيه أن المعرض يستضيف لوحات لأبرز الفنانين من "أشهر" صالات العرض، وكلمة "أشهر" هنا تبدو سليمة ولكن صاحبنا كان يلفظها بضم الهاء، ليحولها من تفضيل للشهرة إلى جمع للشهور! هكذا بكل بساطة وكذلك دون أن يلتفت إلى ذلك أحد من كوادر الإذاعة ذاتها ولا الشركة منظمة المعرض ولا الشركة المنفذة للإعلان ولا حتى أولئك الفنانون الأشهر، بفتح الهاء!

اللغة العربية تعاني الكثير في هذا البلد الذي يتكلم قريباً من مائة لغة، ولذلك فقد انبرى خطيب الجمعة منذ فترة للتصدي لهذا الخلل فراح يحث الحاضرين على التمسك باللغة العربية وإتقانها وعدم الانجراف بسيول اللغات الأخرى وعلى رأسها الانكليزية التي أصبحت تنازع لغتنا الأم بين الكلمة والكلمة. أخرج من المسجد لتطالعني في الشارع إعلانات متراصفة لمحطة "دبي واحد" أو بالأصح “Dubai One” تبشرني بنشرة أخبار جديدة، فتقول: "أخبارنا المحلية، بلغة العالم"، والمقصود هنا طبعاً اللغة الانكليزية! حسناً، المحطة تلك ناطقة بالانكليزية (على عيني وراسي) ولكن لم نعرض فيها إذاً "أخبارنا المحلية"؟ سأفترض بأن هذا نوع من التميز الإعلامي، لابأس، ولكن تبقى معضلة صغيرة تتمحور حول الترويج للغة الانكليزية على أنها "لغة العالم"، والمعضلة هي أن خطبة الجمعة المذكورة لم تكن من اجتهادات خطيب ذلك المسجد بل كانت الخطبة النموذجية الموضوعة من قبل دائرة الأوقاف لجميع المساجد، أي أنها تندرج في خانة الإعلام الحكومي. في المقابل، فإن المحطة المروجة للغة العالم هي أيضاً محطة حكومية، أو على أسوأ الاعتبارات شبه حكومية، وفي الحالتين فهي محشورة أيضاً في خانة الإعلام الحكومي ذاتها، فما لهذا الإعلام الحكومي لا يكاد يهتدي؟!

مجلة أجنبية "أخرى" تصدر في دبي وقعت في يدي أمس، اسمها “Society Dubai” أي مجتمع دبي، فتحتها فلم ألبث أن فتحت فاهي بانفراج مماثل! هل هذا هو مجتمع دبي؟ تباً أين أعيش أنا إذاً؟ أقسم إن تذكرتي في المرة الأخيرة كانت تحمل اسم دبي في خانة الوجهة النهائية، فما الذي جرى؟ حسناً حسناً، ربما هي المجتمعات الأخرى في دبي كذلك ومجتمعي أنا انعزالي مختلف، سأقبل بهذا لا بأس فهو جزء من التعايش والتمازج والتكامل والائتلاف بين الثقافات والشعوب، ولكن، أين الإعلام الحكومي من هذا الإعلام المقيم؟ أحد التحقيقات الصاخبة في تلك المجلة كان يتحدث عن حفلة "روجر ووترز" نجم فريق "بينك فلويد" الشهير (لا تقلقوا، أنا أيضاً لم أكن أعرفه من قبل!) والتي أقيمت مؤخراً هنا في دبي، وفي ذلك التحقيق مقطع تصدره عنوان بارز يقدمه على أنه “Rock God”، وهذا بالعربية يعني "إله موسيقى الروك"!!! إنه لأمر مضحك حقاً وإن شر البلية لما يضحك، والمضحك في الأمر أن ضجة إعلامية كبرى كان قد أقامها الإعلام الحكومي "العربي" المكتوب والمتلفز في العام الماضي، يفضح فيها مؤامرةً شرسة تعرض لها المسلمون من خلال سجادة وجدت في أحد المساجد، وعليها رسم يمكن لمن شرب الخمر فسكر فتضاربت عيناه، يمكن له أن يرى في ذلك الرسم الزخرفي ما يمكن أن يشبه القطة والعياذ بالله!!! وبحمد الله فقد أثمرت تلك الحملة خيراً وقام المعنيون – إثر استضافتهم على الفضائيات – بالتصدي لتلك المحاولات الدنيئة وصد كيد المغرضين عن إذلال أمة الإسلام!!!

يبدو أنني أنا الذي سكرت، فبدأت بالهذيان!

هل قلت لكم من قبل إنني أعاني اليوم من الإسهال؟!

 

2007-04-24 13:26:17 من AN@S:
مرحبا ... والله بالفعل مصيبة وكلمة مصيبة مافيها مبالغة. ...
2007-03-15 21:08:38 من wassimbeik:
i didnt understand what the story of that carpet????? :shock...
 
آخر الزمان طباعة أرسل لصديق
14 / 03 / 2007

 إن كنت لا دينياً فهذا قائدك: أو كنت إسلامياً فهذا قائدك:

رباه أين المفر؟!

2007-04-30 12:22:28 من فايز:
يعني هاد الشاعر يا وسيم بيك، هو ابن الريس!!!
2007-04-30 12:01:22 من WassimBeik:
يعني هاد الشاعر عميحكي عنجد ولا عم يتمسخر عالريس؟؟؟
2007-03-17 12:54:45 من eman:
:shock:
 
كائناً من كان! طباعة أرسل لصديق
14 / 03 / 2007

أما وقد وصلت إلى حماس، فقد بلغ السيل الزبى!

كنت قد التزمت صمتاً مطبقاً لفترة طويلة، بعد أن تشابكت أمور الأمة واستفحلت فيها الفتن، حتى أصبح لكل كلمة تقال ألف حساب لألف خطر، ولكنني اليوم أخرج عن صمتي بعنف، لم يدفعني إليه سوى خشية وقوع المزيد من الفتن، بعد أن استفحل فينا أمر الرويبضة حتى صرنا نهتف خلف كل ناعق، مدفوعين بظمأ شديد لقائد ينتشلنا مما نحن فيه من غرق، فلا نجد إذ ذاك سوى القش!

وآخر القش ما قصم ظهر بعير حلمي، فأخرجني عن طوري.. ذاك الطبيب، مجاهد الريموت كونترول أيمن الظواهري، الذي لم يكتف بما أذكاه هو وعصبته من فتن في العراق وغيره حتى وصل إلى فلسطين، فلسطين التي لم تكد الفتنة فيها أن تهدأ حتى طلع علينا بما يضمن إعادة إذكائها بنار جديدة، ولكن النار هذه المرة لن تكون بين حماس الإسلامية وفتح اللادينية، بل بين حماس والكثير من أنصارها مادياً ومعنوياً والذين ما زال ظمأهم يدفعهم للتمسك بقشة من مثل ذاك الظواهري، دون أن يعوا الفرق بينه كمجاهد يحارب البوكيمون في عالم الديجيتال بالريموت كونترول، وبين مجاهدي حماس الذين يواجهون العدو الحقيقي وجهاً لوجه، ودماً لدم، وروحاً لروح!

"يؤسفني أن أواجه الامة الاسلامية بالحقيقة، عظم الله أجرك في قيادة حماس فقد سقطت في مستنقع الاستسلام"!!!

خسئت كائناً من كنت، وما أدراك أنت بالحقيقة؟ الحقيقة هناك في ساحات النزال الحقيقية وليست حيث أنت، وما لم تكن هناك تواجه ما يواجهون كل يوم وكل ساعة فلا تتنطعن لمعرفة الحقيقة! وحين تعلم حقاً ما هي الحقيقة فاحفظها لديك إن كنت تعلم أنها ستوقد ناراً للفتنة، تلك هي الحقيقة يا صاحب الحقيقة!

أوما كفتك كل الفتن الواقعة حتى تشعل أخرى؟ أوما كفتك الفتن بين السنة والشيعة حتى توقد أخرى بين السنة والسنة؟ أولم يعجبك أن المسلمين اجتمعوا على نصرة حماس فأردت التفريق بينهم؟ أوما كفتك كل هناتنا لتزيد عليها هنات؟ عليك إذاً منا ما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال: "إنه ستكون هنات وهنات. فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة، وهي جميع، فاضربوه بالسيف، كائناً من كان"!

فاضربوه بالسيف، كائناً من كان!

 

2007-04-26 21:28:18 من WassimBeik:
بدك تطول بالك شوي...
2007-03-19 16:14:35 من نهى:
لك ااااهههههههههههه انا لا اتفق مع هاذا الشخص
2007-03-16 14:55:04 من اروى:
أخي الفاضل فايز ... مقالك معبر جدا فنحن لسنا بحاجة الى اي...
 

 
زادي

"فأعرِض عن من تولى عن ذكرنا ولم يُرد إلا الحياة الدنيا * ذلك مبلغهم من العلم إِن ربك هو أَعلم بمن ضل عن سبيله وهو أَعلم بمن اهتدى"

(رب العزة)

 
أرجائي
زواري
من هذه الأصقاع أتوني
تاريخي
أوقاتي
عناكبي
الغجرية
نافذة على الحقيقة
أنس أونلاين
المتجمد الشمالي
مضارب بني جهلان
مساحة للتنفس
كلمات خاصة
السوشي الوردي
أميري.إنفو
تأملات تافهة
رؤى - مدونة حلا طه
مصطلحـ@ شا100
يلي خلئ علئ و يلي...
صار للدبانه دكانه...
متل الخنفسة بالطا...
سئيل
كمشتو
متابعتي
المدونة الشامية
مكمورتي

XING