|
|
20 / 12 / 2006 |
 فريد... يا لبنان!
|
|
|
07 / 12 / 2006 |
|
 على صهوة الحياة جاسوس روسي؟؟؟ عادي!تمت تصفيته؟؟؟ أيضاً عادي! عائلته اتهمت الحكومة الروسية بتصفيته؟؟؟ معقول. التحقيقات ما زالت جارية؟؟؟ ربما!  على فراش الموت سمموه في مطعم ياباني في لندن؟؟؟ متوقع!استخدموا سماً يحوي مواد نووية؟؟؟ هممم، هذه جديدة! الآثار النووية للسم أصابت ثلاث طائرات للخطوط الجوية البريطانية؟؟؟ خطير! ثلاث وثلاثون ألف مسافر على تلك الطائرات نصحوا بمراجعة أطبائهم؟؟؟ مخيف! طلب من أبيه على فراش الموت أن يدفن مسلماً؟؟؟ إرهـــــابــــــــــــــــــــــــي!!!
|
|
|
05 / 12 / 2006 |
|
لم يكن له من هدف في هذه الحياة سوى أن يعلم ابنه القراءة. في اليوم الأول طرده، لأنه لم يقلم أظافره. في اليوم الثاني طرده، لأنه لم يمشط شعره. وفي الثالث طرده، لأنه لم يفرش أسنانه. وفي الرابع طرده، لأنه لم يلمع حذاءه. وفي الخامس طرده، لأنه لم يغسل يديه. وفي السادس طرده، لأنه لم يغسل رجليه. وكان السابع يوم عطلة! كبر الولد وانتهى فصله، تعلم كل فصول الأدب، ولكنه فقط، لم يتعلم القراءة! عفواً، ماذا كان هدف أبيه منذ البداية؟! في دائرة الهجرة والجوازات، دخل بطلٌ من غبار هذا الزمان، دليق الكرش طليق اللحية حفيف الشارب، معتمر الرأس قصير الثوب طويل السراويل، بيده طلب ٌ كما لدي، كان قدمه لذلك الشرطي القابع خلف طاولته، سأله ذاك "وأين هي صاحبة العلاقة؟" فأجاب "تحت"، فقال "فأحضرها" فأبى، وكذلك الشرطي أبى، فسأله داعية العصر "وماذا إن أتيتك بموافقة من العميد رئيس الفرع؟" فقال "بل نريدها هنا!"، فولى صاحبنا الدبر، وعاد بعيد هنيهات بورقته وقال "هي ذي موافقة العميد!". نظر إليه الشرطي شذراً وقال "لا يمكن، يجب أن تحضر شخصياً!"، غاب صاحبنا هنيهات أخر، وعاد مع السيد حاجب السيد العميد، ليؤكد ذلك المأمور أوامر رئيسه لمرؤوسه بأن "يمشيها" دون أن تحضر الجليلة صاحبة العلاقة من "تحت"، فأسقط في يده! جلس شيخنا الجليل على كرسي مجاور ونفش كرشه كالطاووس، بينما كان الشرطي يلملم ذيول خيبته ويطالعه بازدراء، ثم سأله "انبسطت هلأ شيخي؟" فأجاب سماحته "إيه والله"، فأعاد الشرطي السؤال "انبسطت؟" وعاد غبطته ليؤكد "إيه نعم"، هنا، بلغ الداعية الجليل مبتغاه وهدفه، وحقق السبب في وجوده –ووجودنا- في هذه الحياة –الدعوة إلى سبيل ربنا بالحكمة والموعظة الحسنة-، إذ أطلق الشرطي بصوت مقهور ربما لم يسمعه سواي، أطلق شتيمة ً كبرى، كبرى جداً، بحق الشيخ؟! لا وربي، بل والعياذ بربي بحق ربي ذاته!!! وأردفها مستنتجاً: "لو في الله ما كان بيصير هيك"!!! فهنيئاً لك يا شيخي إنجازك، وانتصارك، ودعم العميد لك. هنيئاً لك.
|
|
|