ماذا؟ طباعة أرسل لصديق
12 / 05 / 2006

ستجدني أخوض في السياسة حيناً، وفي السياسة أحياناً... وربما أتطرق للسياسة من حينٍ إلى آخر، بناءاً على معطيات كل مرحلة وكل زمن. أوليس كل ما بيننا وحولنا وفوقنا وتحتنا مرتبطاً شئنا أم أبينا، بالسياسة؟ إن أردت الحديث عن سعر رغيفي اليومي، أيمكن أن أفعل ذلك دون التطرق للسياسة؟ أم إن أردت الحديث عن تعليم أولادي، أو عن بر والديّ، أو عن الأغنية الشبابية أو الكهولية أو حتى عن قصة شعر يوري مرقدي، أيمكنني بربك تجنب السياسة؟

وما أدراك كيف يمكن أن أفسر لك اختلاف العلماء حول نواقض الوضوء دون ربط ذلك بالسياسة؟

هو ذاك إذاً ما سأخوض فيه هنا، ولا تصدق أياً من محاولاتي لإقناعك بابتعادي في أي كلمة أقولها عن السياسة - ابحث عنها بين حروفي وكلماتي حتى وإن وجدتني أشبب بجمال البدر
أو أشكو جفاء القمر!

2006-05-21 12:44:45 من فايز:
شوي شوي علي يا زلمة... بعدين بصدّق!!! لا أعرف ماذا أقول ل...
2006-05-21 12:42:46 من حيان:
لست معتاداً على المشاركة في المنتديات العربية، السيئة التصمي...
 
لماذا؟ طباعة أرسل لصديق
12 / 05 / 2006

لأنني قررت كسر الطوق والجهر بالدعوة. ذلك الطوق الذي نتبوؤه بإرادتنا بدافع ترددنا وضعف ثقتنا بأنفسنا -وهذه أسبابٌ غير مبررة- أو بدافع اتقائنا شر من لا يخاف الله ولا يرحمنا
-وهذا سببٌ وجيه.

أما وأني تغلبت على ما هو غير مبرر، فقد أغشت نشوة النصر عيني فغضضت البصر عما هو مبرر،
ولله الأمر من قبل ومن بعد!

أما عن هذا الشكل الذي خرجت به -إن كاد الفضول يثيرك- فما هو سوى محاولة لأقنع نفسي وأقنعك بفكرةٍ ما، أريدها أساساً لحوارنا: حبذا لو اقتنعنا أنت وأنا، بأنك كيفما وجدتني، وبأي لونٍ قرأتني، فإن هذا لن يغير من الموضوع في شيء! وهو ذا ما أقول أمامك، إن كنت ترى أنني أبنيه على خلفية بيضاء طيبة، فها هو هناك، وإن كنت تراه مبنياً على خلفيةٍ سوداء مريبة، فها هو هناك كذلك، وإن وجدتني رمادياً بين بين، وجدته أيضاً هناك... ولك الآن أن تقارن، وتخبرني، هل تجد فرقاً بين ما أقول، وما أقول، وما أقول؟

2006-05-13 22:00:10 من ضيف:
:
2006-05-13 17:50:33 من ضيف:
Dear Fayez, All what you said is soooooo clear . I wish if ...
 
من؟ طباعة أرسل لصديق
12 / 05 / 2006

هذا أناهذا أنا، تاريخي مضى،
وحاضري يتبعه،
ومستقبلي على قائمة الانتظار!

هذا أنا، أخرج من جحري إلى جهري،
بلا مقارباتٍ ولا مواربات!

هذا أنا، كما سماني أبي، كما سمى أباه أبوه، فايز!

هذا أنا، أخبروني بأني معراوي النسب،
دمشقي الانتماء!

هذا أنا، صنفني الغرب سورياً،
وصنفني الساسة سنياً،
وصنفت نفسي ما أنا!

تريد معرفة المزيد عن هذا الأنا؟ حسناً ولكن...
لا تنس بأنك أنت الذي طلبت، فلا تلمني!

وهاك أنا

يحارُ الناس في حَسَبٍ وفي نَسَبٍ
ولي نسبٌ كَنُورِ الشَّمسِ وضَّاءُ

حباني الله في دنيايَ والدةً
بألَقِ البدرِ... معطاءٌ، وشماءُ

وتوَّجَني على الأقرانِ قاطبةً
بعزِّ أبٍ، له في العلمِ آلاءُ

له في الفقهِ صولاتٌ، وجولاتٌ
وفي الآداب لا ينقُصْهُ إِثراءُ

يحامي الحقَّ، لا يرضى بمَظلمةٍ
ولو عاداهُ أهلُ الجورِ ما شاؤوا

له ماضٍ، كنُبْلِ الماسِ، شرَّفَهُ،
وهل للماس ألوانٌ وأهواءُ؟

وحاضِرهُ، كماضيهِ، وزادَ عُلاً
وزادُ الرُّوحِ للنُّبَلاءِ عَلياءُ

فذاكَ أبي، وتلك بِسَمْتِهِ أمّي
وهل في الكونِ مثلُ أولاءِ آباءُ؟

حَمَدتُ اللهَ أنْ من صُلبِهِمْ نُسِجَتْ
تلافيفي، شراييني، وما باؤوا

وللرَّحمنِ لا أرنو بمسألةٍ
سوى يغفرْ لمنْ رحِماني ما فاؤوا

فخيرُ الأهلِ مَنْ لم تُلْهِهِمْ عنّا
معايِشُهُمْ، وسرَّاءٌ، وضرَّاءُ

وخيرُ النَّاسِ منْ يدعو لهمْ خَلَفٌ
بطولِ العُمْرِ ما روَّى ظماً ماءُ.

2007-06-10 02:00:20 من أروى ..:
الله ..الله .. ونعم الأنت ..أنت .. والحسب والنسب .. ...
 
 
زادي

أهل الشام سوط الله تعالى في الأرض، ينتقم بهم ممن يشاء من عباده، وحرامٌ على منافقيهم أن يظهروا على مؤمنيهم، وأن يموتوا إلا هماً وغماً وغيظاً وحزناً.

(محمد بن عبد الله)

 
أرجائي
زواري
من هذه الأصقاع أتوني
تاريخي
أوقاتي
عناكبي
الغجرية
نافذة على الحقيقة
أنس أونلاين
المتجمد الشمالي
مضارب بني جهلان
مساحة للتنفس
كلمات خاصة
السوشي الوردي
أميري.إنفو
تأملات تافهة
رؤى - مدونة حلا طه
مصطلحـ@ شا100
يلي خلئ علئ و يلي...
صار للدبانه دكانه...
متل الخنفسة بالطا...
سئيل
كمشتو
متابعتي
المدونة الشامية
مكمورتي

XING