غزَّةُ هاشم بين القَواعدِ والأوابد طباعة أرسل لصديق
10 / 02 / 2009
شعر: محمد صياح المعراوي


وهبَّت غزةُ هاشم هبَّتها.

تدافع عن شرف أمة ، ومستقبل أجيال.

ترد جحافل عارمة، وكتائب بغيٍ وعتوٍ في الأرضِ وفسادْ

سلاحُها:

إيمانٌ بربها لا يتزعزعْ، وإعدادُ ما وسِعَها واستطاعت إعدادَهْ، ترُهِبُ بذلك أعداءَ الله وأعداءَها... على هذا بايَعتْ ربها.

وهبَّتُها هذه:

هي الوفاءُ بالبيع، ضاربةً أروعَ المشاهدِ مثالاً، وحافرةً في مُصنَّفات التاريخ أو أبدَ من الصفحات مقالاً.

والخزيُ -ويحَ الخزيِ والنذالة- كان:

أبرز ما اتصف به المثَبِّطون، الخائرون، الحيارى الجالسون على عروش ليسوا لها أهلاً، حتى قَصُرت هِممُهم وكلَّت عن أن يلْتَقُوا فيرتَقُوا وآثروا أن يقعُدوا مع الخوالِف.

أتتوق لمعرفتهم؟

هم (العبدلان) -أعني ابنَ عبد العزيز الدِّرعي وابنَ حسين المكِّي- و(مهْوود) بن رضا (البندر- عباسي) ثم الصفدي.

هؤلاء عثروا في ( القاهرة) -التي أضحت بظلم (فرعونها) الجديد (مقْهورة)- على (مَبارِكِ) إبلٍ أووا إليها فأنِسَت بهم وأنِسُوا بها.

من هذه (المبَارِك) استُنفِرَتْ هذه الطغمة -طغمة  الذلِّ والنذالة- لِتُظَاهرَ أهلَ الكفرِ والبغيِ والعدوانِ على أهلها، أهلِ التقى والعدلِ والإحسان.

بذلك استحقَّت هذه الطغمة ما يستحقه من ظاهَر مُظاهَرتَهم، وعادى عِداءَهم وأَثِم إِثْمهم.

لم أستطع أن أُفلتَ من قلبي وخفقاته، ولا صدري وبُركانِه، ولا دمي وغليانه.

وما يوقِفُ وجيبَ قلبٍ، ولا يحولً دون انفجار بركانٍ، ولا يُطْفِئ فَورانَ دمٍ وغليانَه، عندما يدعو داعي الجهاد في سبيل الله -إلا الجهادُ... وقدْ دَعى.

وما منعني أن أكون في (غزةَ) أجاهدُ جهادَها، وأَسقي من دمي تُرابَها، إلا ما يَعرفُ كلُّ امرئٍ ما أعرفْ.

على أن من الجهادِ قولُ حقٍ أستطيعُه، فلا أقلَّ من أن أجْهرَ به فقلت:

   

لا تضربوا كفاً بكفّْ

 

ضربُ الخمارِ لكم أعفّْ

إن النساء عَويلُهنَّ

 

يُفيض دمعاً لا يُكَفّْ

لا دَمعَ في آماقِكم

 

عَاهدْتُموها أن تَجُفْ

لا تلتقوا، فلقاؤكم

 

ضَربٌ لعاهرةٍ بدُفّ

تَخشون هَتكَ خِبائِها؟

 

أسرارُكم منه تُشَفّْ

ولأنتم طوعَ البَنَانِ... بَنانُها وخزٌ بِظِلْفْ[1]

ظِلْفُ البغيِّ -وما تجمَّــلَ لونُه- دامٍ أَحَفّْ

ما تلمِسون يسارها

 

من غير قصدٍ بل صُدَفْ

حتى تَلاشى منكمُ

 

سِمةُ النُّهى وهماً بإلفْ

تَنْسون صَدرَ مكانكم

 

بِئسَ الرجولةُ إذ تَسِفْ

لا دمعَ من عينٍ على

 

خِلٍ يخَونُ ولا يَعِفّْ

تلوُون أعناقَ  الكرامةِ عندها طمعاً وخوفْ

أملاً ببعض مودةٍ

 

وظلالِ عطفٍٍ ما اسْتَخَفّْ

فتردُّكم بزرايةٍ

 

والجفنُ منها لا يَرفّْ

وإذا التواصل بينكم

 

فيه الأوامرُ أو أطَفّْ

القولُ قولُها، تسمعون وما لكمْ ردٌّ بحرفْ

أغليتمُ بِطلابكم

 

وُدِّي كراَمَتكم، فَأُفْ

في السوقِ لو عُرضتْ فليـسَ لِمثلها قَبضٌ وصَرْفْ

يسمو بكم أنِّي علوتُ رقابَكم منَّاً وعَطْفْ

فلأنتمُ مثلُ الغُثَاء، وربَّما كُنتمْ أَهَفّْ

لا خيرَ في كفِّ الندى

 

آلتْ إلى شُحٍ وكَفّْ

لا خيرَ في زنْد الفوارس نالَـها خَورٌ وضَعْفْ

حتى نَبَتْ أسيافُكمْ

 

والسيفُ تَعضُدهُ الأكُفّْ

كَفُّ الرجالِ شديدةٌ

 

والسيفُ يَنْبو إذ تَهِفّْ

* * * * *

يا أُمتي يا أمــــةَ الإسـلامِ هبِّي في سَرَفْ[2]

حتى متى نُرخِي لهم

 

مِنَّا الزِّمامَ ولا نَلُفّْ

بهِ الرقابَ الخانعاتِ نقطُّها فوقَ الكتفْ

كيما تعودي أُمتي

 

كالنَّسر يَسمو ما يَرُفّْ

حتى إذا وافـى الـمـنـــيـة، حيث وافته يُزفّْ

هُبِّي ودوُســيهـــم بـكــلِّ رَخيصةٍ فهمُ أسفّْ

* * * * *

لَحذاءُ (منتظـــرٍ[3]) أجــلُّ بوجهِ (بوشٍ) إذْ قُذف

منْ جبهةٍ لـ (مباركٍ)

 

بالحُسْنِ جوراً قد وُصِفْ

فالحسنُ يا (حسنيَّهم)

 

ِسمةُ الورودِ، ويُقتطفْ

عَبَقُ الورُودِ زكاتُها

 

ياطِيبَ رَوحها[4] ما يَهِفْ[5]

لكنَّ ريحكَ منتنٌ

 

ضافتْ به ريحُ الجِيفْ

والحسنُ يا (هذا) له

 

طَعمُ الرحيقِ ويُرتَشفْ

وأخالُ طعمَك مثلَ قيـئِ النابحاتِ به القَرَفْ

* * * * *

يا خادمَ الحرمين هلْ

 

أُنسيتَ في أيًّ تَقِفْ

حرمانِ نعرفُ، (مكةً)

 

و(مدينةً)، لهما الشَّرفْ

أَنسِيتَ دربَهما؟ حـَجَجْـتَ إلى الأبالِسِ لم تخفْ

لم ترعَ للحرمــــين أيـَّــةَ حُرمة يا للأسفْ

آثرت أن ترضي الـزَنيمَ (البوشَ) مَنْ رَكب الصَّلفْ[6]

أَأَمِلتَ أن يُبقيك في

 

عرشٍ قوائِمهُ خَزفْ؟

لن يستطيعَ، ومـا بـذلْـت من الكنوز إلى تلفْ

كل العُروشِ حَصينةٌ

 

إن صانها خَيرُ الخلفْ

لكنَّها تَنْهار  يومَ يُذَلُّ فيها مَنْ سَلفْ

أذلَلْتَ دينَكَ إذ عرَضْـتَهُ في نوادٍ للتَّرفْ[7]

فجعلتَه كالمفْتَرى

 

سيَّانَ، ما هذا الخَرَفْ؟

هلْ أنتَ تملِكُ أن تُبدِّلَ في المُـنَـزَّلِ أيَّ حرفْ؟

دعوى الحوارِ خديعةٌ

 

هل كُنْتَ تدري ما الهدفْ؟

هَمُّ الذين يحاورونك أن تَرَدَّى[8]، تُسْتَخَفّْ

أن يَفتِنوك، وقَد فُتِنْـتَ، شربْتَها لم تَسْتَعِفّْ

يا مُرَّ كأسٍ خلفَ كرسيًّ بَدتْ إذ تُلتَقَفْ[9]

هم صوَّروك ليفْضحوكَ، فما أُسِرَّ قد انكشفْ

حدّ ٌ كحدِّ القذْفِ، مَن

 

شَرِبَ الخمورَ كمنْ قَذَفْ

ولقدْ فقدتَ مِن الإمامةِ شَرْطَها، فلتنصَرِفْ

* * * * *

وسليلُ هاشمَ إذ بدا

 

عرفَ المكيدةَ فاعترفْ

فأقلَّ من ذِكْرِ العِدا

 

بالوُدِّ، فالوُدُّ اخْتلَفْ

وأذاع أن الأمر أدنى خِسَّةً مما وُصِفْ

ياليتَه تَبعَ المقال بِفعلِهِ، لكنْ وقفْ

متفرجاً حيرانَ ليـــــس لمثْله هذا الوجَف

إنْ كان إبنَ الهاشميــين الأُلى، لِـمْ يَرتَجفْ

فْليطْردِ الأنذالَ من

 

(عمَّانَ)، حيث الشِّبلُ أَلْفْ

زمنُ التواني قد مضى

 

فدعِ الأرائِكَ والسُّجُفْ[10]

وانهضْ لجدِّك هاشمٍ

 

سُفِكَتْ دماهُ وانتُزِفْ

إنَّ التقاعسَ ذلةٌ

 

فكنِ الإباءَ، به اتَّصِفْ

ما الرأيُ مُجْدٍ في المعاركِ وحده، فَدَعِ السُّلفْ[11]

فُكَّ السيوفَ وخَلِّها

 

تجني الرؤوسَ وتختَطِفْ

قد أينعت، اليومَ يومُ قِطافِها قُمْ فاقْتطِفْ

أتلفْ معاهدةَ الهوانِ مُجاهراً، لا تأتَسِفْ

إِلا تكنْ ذيَّاكَ إنـك مثلُهم لا تختلفْ

منْ ضيَّعَ العلياءَ يومَ كريهةٍ ركِب المِحَفّْ[12]

* * * * *

يا ويحَ (مهوود) الهوى (الـــــعبَّاس) فيما يقترفْ

ما أرضَعتْه كريمةٌ

 

لو أرضَعتْه ما انحرفْ

ما فيه مِنْ (محمودةٍ)

 

ما فيه ظِلُّ من أَنَفْ[13]

من (بندرِِ العباسِ) هُو

 

ظنَّ (العروبةَ) تُعْتسـفْ[14]

غرسُ العروبةِ ثابتٌ

 

أعوادُها لا تُقْتصَفْ

مادام نبعَ سِقائها الإســــلامُ، وِرداً لا يَجُفّْ

يا من يواري أصلَه

 

أصلُ الفتى فيه الشَّرفْ

أصلُ الفتى دِرعٌ له

 

من بدَّل الدرعَ ارتَجفْ

سمةُ (اللحيقِ)[15] نشوزهُ

 

ونشوزُ  عباسٍ قَرَفْ

أرخى الحبالَ جميعَها

 

عند (المبَارِكِ) فانْخسَفْ

لم يُجْده نفعاً وزيدَ دناءةً عمَّا ألِـفْ

من رادَ طلاَّب العُلا

 

غُرفُ النُّسورِ لهم غُرفْ

والعِزُّ يومَ كريهةٍ

 

بالصَّبرِ، من صَبرَ انْتَصَفْ

ريحُ الشهيدِ المِسكُ فاحرصْ أن تكونَ له خلفْ

ودع (اللَّحيقَ) فإنه

 

رَكبَ الهوانَ به عُرفْ

لا تَرقبَنَّ لدى الذليـل كرامةً مهما حَلفْ

يُعِلي الذليلَ -إذا  أراد سلامةً- رميٌ بِخُفّْ

عباسُ إنَّك قد قَذُرتَ، الخُفُّ يأبى أن يَسِفّْ

لا يرتضي مساً برأسِكَ، لستَ (بوشاً) بل أسَفّْ

يا رهطَ من نكَبَ الطريـقَ لكم من الله التلفْ

أعمتكممُ تيجانكم

 

أُنسيتمُ نُبلَ الهدفْ

ضيعتمونا بين أمـريكاكمُ  بئسَ الشَغَفْ

والمسخِ (خضراءِ الدِّمَن)[16]

 

بنتِ القذارةِ تُقْتَذَفْ

(داوودُ) كان نبيَّهم

 

ومليكَهم لهمُ اصْطُفِفْ

بجنوده، حتى أتى

 

(جالوتَ) بالسيفِ ارُتعِفْ[17]

ما قدَّروا أفَعاله

 

بلْ لَوَّثوا منه الشرفْ

أظننتمُ (اْسرائيل) ما

 

عانقتمُ تبُدي لهَفْ؟

أحَسِبتموها بالعِناقِ ينالُكم منها طَرفْ؟

قاذورةٌ هِي ليس يَطْهُرُ منْ تَسربلَ والْتَحفْ؟

عودوا إلى رشدٍ فقدْتُمْ منذ أن صِرتُم تُحَفْ

عودوا إلى إسلامكم

 

ودعوا التنابُذَ والنَّكفْ

أعداؤنا(اْسرائيلُ) و(اْمـريكا) ومن لهمُ اعْتلَفْ

مهما تعالى شأنُهم

 

عند (القويِّ) هُمُ الضُّعفْ

الله أعلى قوم (عادٍ) ثم أرداهُمْ قِصَفْ

ما أعمدوا، أضحى هشـيــماً مثلَ ذَرِّ يُنتسَفْ

ستبيدُ (أمريكا) و(فرعونٌ) لـها شَرُّ السَّلَفْ

لم يُنْجِه جَبروتُه

 

في لُجَّةِ اليمِّ اعترفْ

آمنتُ -قال- وكان قبــلُ مؤلَّهاً، يُبْدي الصَّلفْ

جبَّارَ عصرهِ، ساءَ قَومٌ يعبدون من اهْتَرفْ

لم تعلُ (أمريكا) و(إسرائيلُ)، إلا بالصُّدَفْ

خلت الديارُ من الأشاوس مرةً فَعَلا السَّفَفْ

أنا لا أغالي في المقال، القولُ حَقُّ لا هَرَفْ[18]

ما أن تهبَّ الريحُ غاضبةً لِربَّها تجُترفْ

(أمريكا) آنَ أوانُـها

 

هي للمزابل والكُنُفْ

من عاش يشهدُ ذُلَـها

 

واللهِ إنه قَدْ أزِفْ

(أمريكا) للإسلامِ أحـوجُ أمةٍ وهو الخَلَفْ

اليوم عاد الدينُ يَعــــلو من يعاديه انْقصفْ

يا غزةَ العزِّ اسرُجي

 

متنَ النجوم، لَكِ الشُّرَفْ

إِنْ تعَتليها إنها اْصـطُفَّت يُغالبُها الدَّنفْ[19]

لا تتركيها في جَوىً

 

ودعي التَّمهلَ والسَّوَفْ[20]

لن يَعرفَ العلياءَ بعــد اليوم إلا من عَرفْ

درباً إليك وسُلَّماً

 

منكِ المكارمُ تُغتَرفْ

سطَّرتِ (غزةُ) في الأوابد صفحةً تُعْيي التَّلفْ

كل الأوابدِ تُنتَسى

 

إلا سطورَك في الصُّحفْ

تيهي على الدُّنيا وفي الأخــــرى على الحوض اللَّفْفْ[21]

 

 دمشق في 17 - 1 - 2009

المحامي محمد صياح المعرواي  



[1] الظلف: الظفر

[2] سرف: ضراوة

[3] منتظر: هو منتظر الزيدي الذي قذف (بوش) بحذائه

[4] رَوحها: الروح هو نسيم الريح

[5] يهف: يرق وينتشر بسرعة

[6] الصلف: الادعاء والتعالي والإعجاب بالنفس

[7] نواد للترف: إشارة إلى مؤتمر الأديان الذي انعقد في نيويورك

[8] تردّى: إشارة إلى مناولة بوش كأساً من خلف كرسي في مؤتمر الأديان

[9] تلتقف: إشارة إلى مناولة بوش كأساً من خلف كرسي في مؤتمر الأديان

[10] السجف: الستائر

[11] السُّلف: أحاديث ما سلف

[12] المحفّ: النعش يطاف به

[13] أنَف: الرفعة وعلو الهمة

[14] تُعتسف: تُختطف

[15] اللحيق: الشخص الذي لانسب له معروف يلحق بقوم ويكون موالياً لهم

[16] الدِّمن: المزابل , وفيه إشارة إلى حديث (إياكم وخضراء الدمن)

[17] ارتعف: نزف

[18] هرف: أن يقول المرء  ما لا يعرف

[19] الدنف: العشق والشوق

[20] السوف: التسويف

[21] اللفف: إشارة إلى مكان التقاء المؤمنين بالرسول صلى الله عليه وسلم يوم القيامة

2010-01-04 21:31:41 من ناهد:
إذا منتظر لارجع أنا عالنت فأنا رجعت تفضل...
2009-12-11 11:07:03 من ما بدي قلك:
[color=blue][size=large]و[/size] بعدييييييييين شو عم تنتظر ...
2009-09-27 21:00:25 من عابرة سبيل:
ووووبعدين؟؟؟وووينك؟؟؟؟؟؟خلصت غزة و مستني ينعاد الفيلم مرة تا...
2009-02-16 17:03:27 من عابر سبيل:
!!!!!!! ؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟ !!!!!!!
 
وَجَّهْتُ وَجْهِي... طباعة أرسل لصديق
16 / 01 / 2009


"وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ * فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَباً قَالَ هَـذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ * فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغاً قَالَ هَـذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ * فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَـذَا رَبِّي هَـذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ * إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفاً وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ"

أضيئت الشموع من أجل غزة.

لا أعلم على وجه اليقين ما الذي تعنيه إضاءة الشموع غير اقتفاء ما ليس لنا به علم، غير أني أظنها تعبيراً عن "الحكمة" السائدة التي تقول "أن نضيء شمعة خير من أن نلعن الظلام ألف مرة"، ولكن من هو ذاك "الحكيم" الذي حدد خياراتنا في الحياة باثنين لا ثالث لهما؟ وما عساها تفيد الشمعة إن كانت مصائبنا تأتي في وضح النهار؟! خير لنا أن نوفرها لمن يحتاج أن يشعلها ليتدفأ بها بدل أن نبددها على طرقات مضاءة بأنوار ٍ احتفالية ٍ براقة.

مخطئ ٌ من ظن أن إضاءة الشموع تفيد أحدا.

خرج الناس في مسيرة "صمت من أجل غزة" – أو للأمانة العلمية: "سايلانس فور غازا"

وكأن غزة تحتاج لمزيد من الصمت؟ أم كأن غزة تحتاج إلى مزيد من الصمت؟ أو ربما يقتل الصمت شيئاً من الصمت؟ أو يقتل شيئاً من القتل؟ أم ما عساه يفيد المزيد من الصمت فوق كل هذا المزيد من الصمت؟!

مخطئ ٌ من ظن أن الصمت يفيد أحدا.

وخرجت مظاهرات ٌ عارمة.

لله در من قال "قد أسمعت لو ناديت حياً... ولكن لا حياة لمن تنادي"! مليون ٌ هنا واثنان هناك، أصوات ٌ هنا وإحراق أعلام ٍ هناك، وقمع ٌ هنا وقمع ٌ هنا وقمع ٌ هناك... وماذا بعد؟ من لم يسمع بعد ما أصم آذان الأطفال ولم ير بعد ما أطفأ نور عيونهم فما عساه يسمع بعد وما عساه يرى؟! "خَتَمَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ"

مخطئ ٌ من ظن أن التظاهر يفيد أحدا.

وعادت المقاطعة إلى أوجها.

نمتنع عن أجبان "كرافت" ولا نتعشى بعد سوى "لافاش كيري". نمتنع عن شرب القهوة عند "ستاربكس" ولا نشربها بعد سوى عند "كوستا". ونمتنع عن تدخين "مارلبورو" ولا ندخن بعد سوى "دافيدوف". ومن نتمنـَّع من أجلهم لا يتعشون البتة ولا يجدون للقهوة ما يوقدون! ما نحن فاعلون إذاً؟ ندمر الاقتصاد الأمريكي؟ ها هو ذا قد دمر بالفعل – ليس بجهودنا الفذة هذه بل فقط بغبائهم وتخلف أنظمتهم، فما الذي تغير؟! ما أردنا منعه لم يزدد إلا وحشية ً ودموية ً وبطشاً.

مخطئ ٌ من ظن أن المقاطعة تفيد أحداً، أو حتى تضر أحدا.

كل ما فعلناه، ونفعله، ونود أن نفعله هراءٌ في هراء. وكل من رضي بما فعل مما ذكر أو أراد أن يفعل من ذلك من شيء واهم ٌ، واهم ٌ، واهم. ولعل هذه هي النتيجة الوحيدة لكل أشكال "الهبـَّة" هذه – نشوة الوهم.

الدم أيها السادة لا يقابله سوى الدم. والقتل لا يردعه سوى القتل. والإرهاب لا يئده سوى الإرهاب. والحديد يا سادة، ليس إلا بالحديد يـُفلـَح. ومن اتخذ أي طريق آخر مخطئ ٌ، واهم ٌ، مضلـَّل ٌ، جاهل!

"وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ * وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ * فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ"

من كان منا رامياً فليسدد رميه ولا يقفُ ما ليس له به علم، " إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً". لا التظاهر ولا الصراخ ولا الشموع ولا الدموع ولا التمتـُّع رغم التمنـُّع له في الأمر من شيء، وليس يجدي في الحديد سوى الحديد.

فلنفكر في كل ما نفعله أو نريد أن نفعله ونقيـِّمه وفق قاعدة واحدة وحيدة: هل يمكن لهذا الفعل أن يساهم في دعم المرابطين في ثغور بيت المقدس وأكناف بيت المقدس بمقاتل، أو سلاح، أو عتاد، أو ذخائر، أو يؤمن لهم أي إمداد؟ إن كان نعم فبه ونعمت، وإن كان لا فلنقلعنَّ عن الركون إلى أسلحتنا المخملية ومعاركنا الافتراضية وانتصاراتنا الخلـَّبية تلك، ولنـُعـِد التفكير بما نـُعـِدُّ لنـُعـِدَّ ما يجب أن يـُعـَد!

" وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ "

هذا من ناحية.

أما من الناحية الأخرى، فلا كنا ولا عشنا ولا هنئنا بلقمة عيش لا الآن ولا آنفاً ولا لاحقاً وفي الشهداء من ترك خلفه أهلاً بلا كفيل! شهداؤنا هاجروا إلى الله ونحن هنا أنصارهم، فلا سامح الله منا من كان قادراً على كفالة طفل ٍ أو أم ٍ أو أسرة ٍ أو أكثر أو أقل ولم يفعل، وتالله إنا جميعاً لقادرون، وكيف لا وأكثرنا فقراً وعوزاً ليجد اليوم أكثر مما يجده اليوم أكثرهم؟ فلنقسم اللقمة لقمتين والشربة شربتين، ولنقسم كروشنا المتخمة عشراً وعشرين – ستكفي ولا شك، تكفي وتزيد!

كيف وأين ومتى؟ ستنجلي الغمامة يوماً أدعو الله أن يكون قريباً، وسنجد لذلك غير طريق، فلنكن يومئذ ٍ جاهزين.

" إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ "


2009-01-29 22:09:52 من Phaedrus:
I\'m gonna right in english since I don\'t have Arabic on th...
2009-01-29 22:09:23 من Phaedrus:
I\'m gonna right in english since I don\'t have Arabic on th...
2009-01-28 20:31:41 من نهى:
(بسم الله الرحمن الرحيم أينما تولوا فثم وجه الله )...
2009-01-21 09:25:28 من ايمان:
والله يافؤاد انا من اول الحرب عم اقول للكل اني تذكرت جزء من ...
2009-01-20 17:21:49 من فؤاد:
ذكرتوني بفتح وحماس، قصدي سوريا ومصر، للأ السعودية وقطر.. وال...
 
كيف اختفت "فلسطين"؟! طباعة أرسل لصديق
01 / 01 / 2009

في يوم ما من هذا الزمان، كنا نقول:

وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ

وكنا وقتها نقرأ ونسمع أخباراً على شاكلة:

"الجامعة العربية تصدر بياناً شديد اللهجة يدين اعتداءات الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة"

ثم أتى زمانٌ لاحق، تطورت فيه مفاهيمنا المتخلفة بفضل تنورنا بقيم الحضارة الغربية الراقية والمسالمة، وأدركنا بأننا كنا ضالين مضللين بين براثن نظرية المؤامرة، وأدركنا أنه لا يوجد "آخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ"، وأن لغة التخوين هذه جرم ٌ كبير وإثم عظيم.

قومنا لغة خطابنا وصرنا نقول:

وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ

وصرنا إذ ذاك نقرأ ونسمع أخباراً على شاكلة:

"دول المواجهة تعرب عن قلقها من تحركات العدو الصهيوني على الحدود مع فلسطين المحتلة"

وبعد هذا بزمنٍ غير بعيد، تنبهنا بفعل اقترابنا أكثر من "الآخرين" الذين كنا نظنهم -ظلماً وجهلاً- متآمرين، تنبهنا إلى ضرورة تخلينا عن ما بقي في نفوسنا من عدوانية وحتمية تخلينا عن الإرهاب لكي نتمكن من الانخراط في أكناف المجتمع الدولي - ذلك البت الدافئ والآمن والذي لن نجد لمشاكلنا وتخلفنا عنه بديلاً.

صرنا نقول:

وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ

عندها، أصبحت الأخبار ترد على شاكلة:

"دول مجلس التعاون تدين العمليات الإسرائيلية في الضفة والقطاع"

ثم أتت أفضل مراحل زماننا حضارةً وتقدماً، فنبذنا العنف ولغة القوة وجنحنا إلى عالم السلم والسلام، ذلك العالم الزهي البهي الأكثر إنسانيةً وتقدماً من أي خيار ٍ أحمق سواه، ولم نبق ِ من شعاراتنا الجوفاء تلك سوى:

وَأَعِدُّواْ

وصارت أخبارنا على شاكلة:

"مصر والأردن تدينان العمليات الإسرائيلية في الضفة الغربية وتقول إنها لا تساعد عملية السلام"

ثم صقلتنا حضارتنا الجديدة أكثر فصرنا أكثر نعومةً ورقياً وأقل كلاماً وأكثر فعلاً، فقلبنا "وأعدوا" إلى "واعدوا"، وكانت مواعيد أنابوليس وشرم الشيخ وسواهما، ثم رققنا أكثر فوصلنا إلى حيث نحن اليوم فلم نبق مما بقي سوى "عدّوا"، ولم نعد نجيد أكثر من عد الضحايا على مدار اليوم والساعة، ونتابع محطة الأخبار التي تعرض عدادات ٍ أجمل وأكثر نشاطاً من غيرها، وكلما أحسن فنانو المحطة تصميم عداداتها كلما علت نسبة مشاهدتها وعلى دخلها الإعلاني.

الأخبار اليوم أصبحت من شاكلة:

"حكومة كردستان العراق تدين الغارات الإسرائيلية على غزة"

قريباً جداً، سنحذف شدة الدال ويصبح خطابنا "عدوا" فنقعد أكثر مما نحن قاعدين اليوم، ثم نوغل في تقدمنا وتحضرنا فلا نبق منه سوى "ع"، يخزي العين، يا ليل يا عين، وميجانا يا ميجانا.

أما أنا، فلم أعد أقوَ على قولٍ أكثر أو أقل من "إع"

2009-01-30 18:56:14 من ام راما:
الاخ فايز: انا معك بانه لا يفل الحديد الا الحديد و ان القات...
2009-01-06 17:48:33 من Joe Ghanem:
أنت لا تقوى سوى على قول ( إع) الاّن .. غيرك و غيري , لم ينسَ...
2009-01-04 16:11:06 من ايمان:
السيد مجهول.. اقرأ بين السطور تفهم المراد...
2009-01-04 15:45:19 من ناهد:
قرأت جملة للشيخ أحمد ياسين لعله يجيب بها عن كل ما قيل وسوف ي...
2009-01-04 15:29:54 من :
\"برررافو ناهد.......أتيت بالمفيد!!أدام لنا عمو....واصلنا ال...
 
معالم القرن االواحد والعشرين طباعة أرسل لصديق
28 / 12 / 2008


يقلم المحامي أنس العلبي

لقد سالت نفسي اليوم : كيف تعرف أنك تعيش في أيام القرن الواحد والعشرين ؟

والواقع إنهالت على ذهني آلاف الإجابات مما هو حولي والمتمثلة بشكل أساسي بالتقنية الحديثة أو كما يحلو لبعض المستغربين بتسميتها (التكنولوجيا) كالخليوي والسيارات الحديثة والكومبيوتر المحمول... إلخ، ولكني رفضت هذه الأفكار وتمسكت بفكرة واحدة، فأجبت نفسي ببعض الأجوبة التي قد لا تنتهي فقلت:

سيعرف المرء أنه يعيش في القرن الواحد والعشرين حينما يرى أن أسوأ كوابيسه في القرن العشرين تحققت في القرن الواحد والعشرين...

حين تجد أن الناس يتشبثون بأوهام السلطة بلا أي مبرر...

حين تجد أن بعض تجارب الخونة أمثال سعد حداد وأنطوان لحد وفكرت عابديتش وسواهم تتكرر...

حين تعتلي بعض الشخصيات سدد الحكم ويتمسكون بأفكار حداد ولحد وعابديتش رغماً عن مئات ملايين الأصوات الرافضة...

حين يظهر المجاهدون على شاشات التلفاز وهم يتخذون أشد درجات الحيطة والحذر ومن تحت الأرض بينما يظهر الخونة والقتلة والسفلة على منابر الحكام العرب وبكل ثقة بالنفس...
 
حين لا يقو المثقفون أو من يعتقدون أنهم مثقفون أمثالي إلا على إمساك القلم وكتابة بعض السطور لنصرة إخوانهم الذين يذبحون في غزة...

حين لا تقو النساء إلا على الدعاء بالرحمة لشهداء أهل غزة وبالنصر لمجاهديها...

حين لا تكون المسافات البعيدة هي العائق عن إمساك أمثالي للسلاح والتوجه إلى فلسطين للجهاد في سبيل الله سبحانه وتعالى والقضية....

حين يعتقد البعض أن التظاهر في الشوارع الآمنة سيصيب الصهاينة والأمريكيين بالهلع والجزع من هذه المظاهرات وسيجعلهم يتراجعون عن جرائمهم ...

حين يغلب الكسل وحرارة الفراش بعضنا عن القيام في جوف الليل لمجرد الدعاء لإخوانهم الذين يذبحون في فلسطين...

حين يذبح أكثر من مئتين وسبعين رجلاً وإمرأة ً وطفلاً في يوم واحد ولا يستطيع الحكام العرب حتى تقرير الاجتماع في قمة أو عدمه...

حين تعرض صور جثث الشهداء المنتشرة على بعض الأقنية الفضائية ولا تزعج بعض الفضائيات نفسها بمجرد إيراد الخبر...

حينما تذرف أمي الدموع بكاءً على حال أهل غزة الذي نشاهده على التلفاز ومن ثم نغير القناة لنجد أن محطة الـ LBC  لم تعر الأنباء إلا شيئاً من الذكر في شريطها الإخباري وتابعت عرض برنامج الأغاني المعتاد...

حينما تفكر ملياً أنك كنت تتمنى في نهاية القرن العشرين أن تتحرر فلسطين ومنذ بضعة سنوات صرت تتمنى أن تتحرر فلسطين وأفغانستان والعراق والصومال....

حينما يؤمن المرء أن الحال سيستمر خمسين سنة أخرى وفق نفس المنوال إن لم يتسارع سوءاً...

حينما يجد مجاهدو غزة أن الدول العربية تقدم إليهم النصرة بكلمات صحفها وأقلام صحفييها بدلاً من تقديم السلاح والوقود والدواء...

حينما تعربـد (شرمـ***) يهودية على منبر وزارة الخارجية المصرية وتصدح بما يحلو لها ولا يقو وزير خارجية أرض الكنانة وهو يقف على أرضه عن مجرد مخالفتها بالكلام...

حينما تجد كل هذه المعالم في الأيام التي تعيش فيها فاعلم أنك تعيش في القرن الواحد والعشرين.


2009-01-02 21:38:51 من عمرو خضراء:
يأخي فعلا ما كنا نحلم انو القرن 21 يصير هيك معك حق \"حينما...
2009-01-01 17:22:35 من فؤاد:
أنو كلمة؟ :wink:
2009-01-01 16:34:54 من فايز:
أستاذ أنس وأستاذة إيمان... من كان يعرف الكلمة من قبل فقد ...
2008-12-30 14:58:27 من ايمان:
بناء على طلب الجماهير ونزولا عند رغبة الشعب نطالب أبو يم...
2008-12-30 02:25:07 من المحامي أنس العل:
الله يسامحك يا أبو يمان إنت شفرت أقوى كلمة في المقال النسخة ...
 
مباركٌ عليكم "الاستئلال" طباعة أرسل لصديق
25 / 12 / 2008


حرية... سيادة... استئلال!نقل المدعو "باراك رافيد" في مقاله المنشور بصحيفة "الأرض" (المسماة "هآريتز" بلغة المستحاثات البشرية الحية) في عددها الصادر في أرض كنعان في الرابع والعشرين من شهر كانون الأول هذا، قلق الحكومة الأمريكية من إمكانية التأثير المحتمل لأي احتمال ممكن للتوصل -ربما- لاتفاق غير مستبعد بين سوريا وجارها المنكر، قد يؤدي في نهاية الأمر إلى إمكانية توقيع اتفاقية "سلام" بينهما يمكن أن يكون لها تأثير ما بشكلٍ ما في وقتٍ ما على الدولة الديموقراطية الحرة المستقلة ذات السيادة، الجمهورية اللبنانية العظمى.

وذكر "رافيد" هذا أن مسؤولين رفيعي المستوى في الإدارة الأمريكية، طلبوا في إحدى الرسائل التي أوصلوها إلى نظرائهم "الإسرائيليين" أن «لا تبيعوا لبنان للسوريين ويحظر التضحية بلبنان مقابل سلام مع سوريا»، وطلبوا منهم التعهد بالحفاظ على استقلال لبنان، وحتى تقديم «ضمانات» بهذا الخصوص!

أقول لأخواني وأخواتي عبر النافذة الغربية لبيتي في دمشق، والتي ستصبح غداً حدوداً رسمية دولية تحكمها "سفارة" قسرية في بيروت وأخرى "استئلالية" في دمشق، أقول لهم "ميري كريسماس" مع أمنياتي القلبية بعام سعيد مليء بالحرية والديموءراتية والسيادة والاستئلال!!!

أما عبر النافذة الغربية لبيتي هنا في دبي، فلا يسعني أن أخاطب أخواني وأخواتي "الأعراب" المتخلفين عن ركب الديموقراطية وحقوق الإنسان، سوى بأن أتمنى لهم عبر الحدود "الهوائية" بين إماراتهم السبع التي أتجاوزها كما أتجاوز حدود غرفة نومي إلى غرفة معيشتي،بأن يرزقهم الله تعالى في العام الجديد نعمة الحرية والسيادة والاستئلال فينعموا بحدود دولية وسفارات متبادلة وربما بعض الحشود المتبادلة والصواريخ الموجهة والنزاعات المزمنة.

اللهم لا آمين، ولا آمين، ولا آمين.

كل عام ونحن بخير.

مقال "الأرض" عن بلاد "الآرز"
2009-07-22 14:15:40 من رنا:
543-1 الر ??/...
2009-07-22 14:15:36 من رنا:
الله يستر ما تصير الواجهة الثالثة لبيتك بكندا شي يوم.. الله ...
 

 
زادي

من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت

(محمد بن عبد الله)

 
أرجائي
زواري
من هذه الأصقاع أتوني
تاريخي
أوقاتي
عناكبي
الغجرية
نافذة على الحقيقة
أنس أونلاين
المتجمد الشمالي
مضارب بني جهلان
مساحة للتنفس
كلمات خاصة
السوشي الوردي
أميري.إنفو
تأملات تافهة
رؤى - مدونة حلا طه
مصطلحـ@ شا100
يلي خلئ علئ و يلي...
صار للدبانه دكانه...
متل الخنفسة بالطا...
سئيل
كمشتو
متابعتي
المدونة الشامية
مكمورتي

XING