|
25 / 12 / 2008 |
|
نقل المدعو "باراك رافيد" في مقاله المنشور بصحيفة "الأرض" (المسماة "هآريتز" بلغة المستحاثات البشرية الحية) في عددها الصادر في أرض كنعان في الرابع والعشرين من شهر كانون الأول هذا، قلق الحكومة الأمريكية من إمكانية التأثير المحتمل لأي احتمال ممكن للتوصل -ربما- لاتفاق غير مستبعد بين سوريا وجارها المنكر، قد يؤدي في نهاية الأمر إلى إمكانية توقيع اتفاقية "سلام" بينهما يمكن أن يكون لها تأثير ما بشكلٍ ما في وقتٍ ما على الدولة الديموقراطية الحرة المستقلة ذات السيادة، الجمهورية اللبنانية العظمى.
وذكر "رافيد" هذا أن مسؤولين رفيعي المستوى في الإدارة الأمريكية، طلبوا في إحدى الرسائل التي أوصلوها إلى نظرائهم "الإسرائيليين" أن «لا تبيعوا لبنان للسوريين ويحظر التضحية بلبنان مقابل سلام مع سوريا»، وطلبوا منهم التعهد بالحفاظ على استقلال لبنان، وحتى تقديم «ضمانات» بهذا الخصوص!
أقول لأخواني وأخواتي عبر النافذة الغربية لبيتي في دمشق، والتي ستصبح غداً حدوداً رسمية دولية تحكمها "سفارة" قسرية في بيروت وأخرى "استئلالية" في دمشق، أقول لهم "ميري كريسماس" مع أمنياتي القلبية بعام سعيد مليء بالحرية والديموءراتية والسيادة والاستئلال!!!
أما عبر النافذة الغربية لبيتي هنا في دبي، فلا يسعني أن أخاطب أخواني وأخواتي "الأعراب" المتخلفين عن ركب الديموقراطية وحقوق الإنسان، سوى بأن أتمنى لهم عبر الحدود "الهوائية" بين إماراتهم السبع التي أتجاوزها كما أتجاوز حدود غرفة نومي إلى غرفة معيشتي،بأن يرزقهم الله تعالى في العام الجديد نعمة الحرية والسيادة والاستئلال فينعموا بحدود دولية وسفارات متبادلة وربما بعض الحشود المتبادلة والصواريخ الموجهة والنزاعات المزمنة.
اللهم لا آمين، ولا آمين، ولا آمين.
كل عام ونحن بخير.
|