وَجَّهْتُ وَجْهِي... طباعة أرسل لصديق
16 / 01 / 2009


"وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ * فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَباً قَالَ هَـذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ * فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغاً قَالَ هَـذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ * فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَـذَا رَبِّي هَـذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ * إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفاً وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ"

أضيئت الشموع من أجل غزة.

لا أعلم على وجه اليقين ما الذي تعنيه إضاءة الشموع غير اقتفاء ما ليس لنا به علم، غير أني أظنها تعبيراً عن "الحكمة" السائدة التي تقول "أن نضيء شمعة خير من أن نلعن الظلام ألف مرة"، ولكن من هو ذاك "الحكيم" الذي حدد خياراتنا في الحياة باثنين لا ثالث لهما؟ وما عساها تفيد الشمعة إن كانت مصائبنا تأتي في وضح النهار؟! خير لنا أن نوفرها لمن يحتاج أن يشعلها ليتدفأ بها بدل أن نبددها على طرقات مضاءة بأنوار ٍ احتفالية ٍ براقة.

مخطئ ٌ من ظن أن إضاءة الشموع تفيد أحدا.

خرج الناس في مسيرة "صمت من أجل غزة" – أو للأمانة العلمية: "سايلانس فور غازا"

وكأن غزة تحتاج لمزيد من الصمت؟ أم كأن غزة تحتاج إلى مزيد من الصمت؟ أو ربما يقتل الصمت شيئاً من الصمت؟ أو يقتل شيئاً من القتل؟ أم ما عساه يفيد المزيد من الصمت فوق كل هذا المزيد من الصمت؟!

مخطئ ٌ من ظن أن الصمت يفيد أحدا.

وخرجت مظاهرات ٌ عارمة.

لله در من قال "قد أسمعت لو ناديت حياً... ولكن لا حياة لمن تنادي"! مليون ٌ هنا واثنان هناك، أصوات ٌ هنا وإحراق أعلام ٍ هناك، وقمع ٌ هنا وقمع ٌ هنا وقمع ٌ هناك... وماذا بعد؟ من لم يسمع بعد ما أصم آذان الأطفال ولم ير بعد ما أطفأ نور عيونهم فما عساه يسمع بعد وما عساه يرى؟! "خَتَمَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ"

مخطئ ٌ من ظن أن التظاهر يفيد أحدا.

وعادت المقاطعة إلى أوجها.

نمتنع عن أجبان "كرافت" ولا نتعشى بعد سوى "لافاش كيري". نمتنع عن شرب القهوة عند "ستاربكس" ولا نشربها بعد سوى عند "كوستا". ونمتنع عن تدخين "مارلبورو" ولا ندخن بعد سوى "دافيدوف". ومن نتمنـَّع من أجلهم لا يتعشون البتة ولا يجدون للقهوة ما يوقدون! ما نحن فاعلون إذاً؟ ندمر الاقتصاد الأمريكي؟ ها هو ذا قد دمر بالفعل – ليس بجهودنا الفذة هذه بل فقط بغبائهم وتخلف أنظمتهم، فما الذي تغير؟! ما أردنا منعه لم يزدد إلا وحشية ً ودموية ً وبطشاً.

مخطئ ٌ من ظن أن المقاطعة تفيد أحداً، أو حتى تضر أحدا.

كل ما فعلناه، ونفعله، ونود أن نفعله هراءٌ في هراء. وكل من رضي بما فعل مما ذكر أو أراد أن يفعل من ذلك من شيء واهم ٌ، واهم ٌ، واهم. ولعل هذه هي النتيجة الوحيدة لكل أشكال "الهبـَّة" هذه – نشوة الوهم.

الدم أيها السادة لا يقابله سوى الدم. والقتل لا يردعه سوى القتل. والإرهاب لا يئده سوى الإرهاب. والحديد يا سادة، ليس إلا بالحديد يـُفلـَح. ومن اتخذ أي طريق آخر مخطئ ٌ، واهم ٌ، مضلـَّل ٌ، جاهل!

"وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ * وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ * فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ"

من كان منا رامياً فليسدد رميه ولا يقفُ ما ليس له به علم، " إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً". لا التظاهر ولا الصراخ ولا الشموع ولا الدموع ولا التمتـُّع رغم التمنـُّع له في الأمر من شيء، وليس يجدي في الحديد سوى الحديد.

فلنفكر في كل ما نفعله أو نريد أن نفعله ونقيـِّمه وفق قاعدة واحدة وحيدة: هل يمكن لهذا الفعل أن يساهم في دعم المرابطين في ثغور بيت المقدس وأكناف بيت المقدس بمقاتل، أو سلاح، أو عتاد، أو ذخائر، أو يؤمن لهم أي إمداد؟ إن كان نعم فبه ونعمت، وإن كان لا فلنقلعنَّ عن الركون إلى أسلحتنا المخملية ومعاركنا الافتراضية وانتصاراتنا الخلـَّبية تلك، ولنـُعـِد التفكير بما نـُعـِدُّ لنـُعـِدَّ ما يجب أن يـُعـَد!

" وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ "

هذا من ناحية.

أما من الناحية الأخرى، فلا كنا ولا عشنا ولا هنئنا بلقمة عيش لا الآن ولا آنفاً ولا لاحقاً وفي الشهداء من ترك خلفه أهلاً بلا كفيل! شهداؤنا هاجروا إلى الله ونحن هنا أنصارهم، فلا سامح الله منا من كان قادراً على كفالة طفل ٍ أو أم ٍ أو أسرة ٍ أو أكثر أو أقل ولم يفعل، وتالله إنا جميعاً لقادرون، وكيف لا وأكثرنا فقراً وعوزاً ليجد اليوم أكثر مما يجده اليوم أكثرهم؟ فلنقسم اللقمة لقمتين والشربة شربتين، ولنقسم كروشنا المتخمة عشراً وعشرين – ستكفي ولا شك، تكفي وتزيد!

كيف وأين ومتى؟ ستنجلي الغمامة يوماً أدعو الله أن يكون قريباً، وسنجد لذلك غير طريق، فلنكن يومئذ ٍ جاهزين.

" إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ "


تعليقات
إضافةبحثRSS
زائر IP:195.229.237.xxx | 2009-01-16 23:18:10
أصبت وأجدت
ناهد IP:66.198.41.xxx | 2009-01-17 14:26:10
أصبت وأجدت لكنك أجحفت,من قال أن المظاهرات والهتافات والمقاطعات ووو لا تفعل شيئا؟خطأت كل هؤلاء وصوبت نفسك!!كلنا يعلم أن القتل لا يقابل الا بالقتل,ولكن هل تجد لذلك سبيلا؟الخروج في الشوارع والمقاطعة أقل من أقل من أقل ما يجب أن يفعل حتى هذه أصبحت في بعض البلدان جهادا لأن أصحابها ملاحقون وما التهمة ؟الخروج في الشوارع من دون تصريح !!حتى الاحساس والشعور يجب أن يمر على جمارك الدول!!هذا الخروج الذي ثمنه أولئك الذين على الثغر هناك جئت أنت لتحقره,بل الذي طالب ولا يزال يطالب به أبطالهم جئت أنت لتمنعه!!ان لم يفعل ذاك شيئا الا تلبية دعوتهم فيكفي,ان لم يفعل غير تنبيه جيل غافل الى عدوه فيكفي ,أما المقاطعة :فتخيل أن ولدي (حماه الله)ذاك الذي ظل أربعة أيام بلا ماء جريحا مصابا متشبثا بجثتي ,هل يهنأ لك بعدها أن تدفع لأمريكا ثمن السلا ح الذي فعل ذلك بولدي (حماه الله)مقابل مياه غازية أو فنجان قهوة؟!ان استطعت ذلك فالمؤكد أنك لست باخي وأن أولئك ليسوا باخوتك,أم أنك تنتظر ليأتي كل ذلك الى عقر دارك (حماكم الله)لتقتنع؟! وبالمقابل فان كان في جيبك درهم فابعثه لهم وان كان في جيبك مليونا فابعثه لهم ,وكذلك نحن وكل من يسمعنا هذا ان أردناالنجاة يوم القيامة من السؤال ماذا فعلتم؟؟
فايز IP:86.96.226.xxx | 2009-01-17 17:13:23
سؤال:
ان أردناالنجاة يوم القيامة من السؤال ماذا فعلتم؟؟

جواب:
أقل من أقل من أقل ما يجب أن يفعل

لا بل ونعتبر بعدأن هذه
أصبحت في بعض البلدان جهادا

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال!!!

يا سيدتي، لا أجد ما أوافقك عليه سوى قولك "يكفي"، ولكن في الاتجاه المعاكس تماماً... لا شيء سوى الدم يكفي، فكفانا ركوناً إلى ما نظن أنه يكفي... أرجوكم، يكفي!!!

ما تدافعين عنه وتعتبرينه "يكفي" هو فعلاً أقل القليل وأضعف الإيمان ولكن ليس الآن فالآن زمن حرب، وتلك كلها أعمال سلم لا تفيد في الحرب شيئاً!

وما تطرحينه لم يجب على أي من تساؤلاتي: هل من هذا كله ما يقدم لمن شكروه مقاتلاً، أو سلاحاً، أو عتاداً، أو ذخيرةً، أو أي إمداد؟ لماذا إذاً نضيع وقتنا وجهدنا وطاقاتنا وحتى حماسنا وعزائمنا فيما لا يجدي نفعا؟ لماذا لا نكرس هذا الوقت وهذه الطاقات لنتعلم أكثر ونقدم أكثر؟ المقاومون الذين شكرونا لم يفعلوا مثل ما فعلنا بل صرفوا وقتهم على العلم والبحث والتطوير حتى تمكنوا من صنع صواريخ بطاقات محلية، أفليس في تلك الملايين الصادحة مجتمعةً من لديه من العلم ما يقدمه لهم؟ أليس الأجدر أن يجتمعوا ليبحثوا -مثلاً- سبلاً بديلة لإيصال السلاح لهم تواجه ما اتفقت عليه تلك العاهرتان أمس بكل هدوء؟ يا سيدتي، أليس أضعف الإيمان أن تصرف تلك الجموع تلك الجهود في المزيد من العمل -مثلاً- لتوفير المزيد من الدراهم لتأمين دعم مادي أكبر إن عجزت عن الدعم العلمي أو اللوجستي المذكور؟

إنني لا أنكر على أحد تفجر عواطفه بالطريقة التي يريد، ولكننا اكتفينا من العواطف بعد ثلاثة أسابيع من القتل والدمار - إن لم أقل ستين سنة! إنني لا أحكم على الأمور سوى بنتائجها، وأنظر الآن إلى نتائج كل هذا فلا أجد سوى ما لم يعد يجهله أحد... "لا شيء"؟ حبذا لو كان "لا شيء"، بل النتيجة أسوأ حتى من "لا شيء"!

ورغم أن موضوع المقاطعة يحتاج إلى أبحاث طويلة مطولة، ولكنني أنبهك في عجالة إلى أن طائرات اف 16 والقنابل الفوسفورية والأسلحة الفتاكة التي لم يعلم كنهها بعد أحد، هذه يا سيدتي لا تمولها علبة كولا وفنجان قهوة وما كل هذه الدعاوى سوى ذر للرماد في العيون وتفريغ لطاقاتنا في غير ذي نفع. تمويل هذا كله تدعمه الخزينة الأمريكية وليست شركات معجون الأسنان، والخزينة الأمريكية يا سيدتي نصف أصولها بالضبط تعود ملكيتها لغير الأمريكان، هل تعلمين من هم "غير الأمريكان" هؤلاء؟ نعم أصبت، جلها أموال الدول العربية، فإن كنت مقاطعة ولا بد فقاطعي هؤلاء!!!

باختصار، أنا لا أحقر فعل أحد ولا أشكك في عواطف أحد ولا حماس أحد، إن هي إلا غيرة شديدة صقلها تفكير عملي لا يؤمن سوى بنتائج الأفعال، لا بأشكالها.

وليفعل من شاء من شاء، فإنما الأعمال بالنيات ولكل امرؤ ما نوى... ولكن المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف، ومحاسن أموركم خواتيمها.

اللهم فاختم لنا بشهادة في سبيلك في قلب الميدان أو في الطريق إليه.
أنس العلبي IP:88.86.31.xxx | 2009-01-17 15:17:08
لن ترتدع أميركا و إسرائيل و لن تتخليا عن أرض إحتلتاها و لن تتراجعا عن جريمة إرتكبتاها و لن تعوضا عن ضرر سسببتاه إن رأتا أن جل ما ينضح به العرب هو السير و التظاهر بأمان في الشوارع الآمنة.
لن يردعهما إلا حمل أصغرنا و أكبرنا للسلاح المعدني و ليس للسلاح الورقي
فايز IP:86.96.226.xxx | 2009-01-17 17:20:05
لا فض فوك يا أنس!
ناهد IP:66.198.41.xxx | 2009-01-18 13:03:40
أنا لا أختلف معك في شئ مما قلته ولكن هذا لا يمنع ذاك ,وأنت تعلم يقينا أن ما من أحد على ما أظن هتف وصرخ واكتفى بذلك ولا سبيل هنا لكشف المستور,ولكن وأنت هناك نسيت ما نعيشه نحن هناوالذي أخرجك الى هناك,فعد الى هنا وأرنا كيف نحول التفكيرالعملي الى نتائج أفعال أكثر مما فعلناهنا,أما أن المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف فله تتمةوفي كل خير)وما أزعجني هو سلبك الخيرية منهم عندما صغرت فعلهم..على كل ..خلافنا لا يفسد للود قضية لأن البعض لامني على أسلوبي في الطرح فسامحني ...
فؤاد IP:134.96.149.xxx | 2009-01-20 17:21:49
ذكرتوني بفتح وحماس، قصدي سوريا ومصر، للأ السعودية وقطر.. واللا كانو الجزائر والمغرب؟ لأ لأ اكيد العراق والكويت وأريتيريا وجيبوتي..
لك دق المي و هي مي
ما راح نتغير ومشان هيك الله ما راح يغيرلنا أوضاعنا
أنا معكون انتو التنين (واللا ثلاثة؟) وبذكركون انو الشمعة بدها كبريته بقى الضرب عند الكبريتة شو بنعمل فيها والشمعة الشاعلة شو منشعل فيها. الحمد الله انا مابشرب قهوة لا ستارباكس ولا غيرها (بالعادة يعني) ولا باكل عند مكدونالدز وخلافه لأنو مابيشبعوا بس كيف بدي اكفل حدا هي مابعرف لسا، خوش مرتي عالطالعة والنازلة بتنق بدها تتبنى كم ولد من هالولاد المفجوعين.
ايمان IP:70.84.177.xxx | 2009-01-21 09:25:28
والله يافؤاد انا من اول الحرب عم اقول للكل اني تذكرت جزء من مسرحية كأسك ياوطن ...
حوار بين صباح الجزائري وهالة شوكت عالهاتف في محاولة لاعادة التيار الكهربائي عن طريق الاتصال بمسؤول وان هالة شوكت لم تسمع باحتلال جنوب لبنان الا مؤخرا ...قائلة:
هالة:امبارح سمعت انه لبنان هجم على جنوب اسرائيل
صباح :الاخبار بالعكس اسرائيل هجمت على جنوب لبنان
هاله:يوووه...والعرب وينهم؟؟
صباح:كمان هجموا!!!
هاله: على اسرائيل؟؟
صباح : لا على بعضهم!!!!!!!!
بصراحة هادا اللي نحناشاطرين فيه !!!
نهى IP:213.178.224.xxx | 2009-01-28 20:31:41
(بسم الله الرحمن الرحيم

أينما تولوا فثم وجه الله ) خلصنا بقى

Phaedrus IP:86.96.226.xxx | 2009-01-29 22:09:23
I'm gonna right in english since I don't have Arabic on this keyboard, so excuse me:

I agree %100 with what you are saying and I think we have all seen what faith and a little courage can do - that ugly cancer state was defeated on so many levels.

A shame that they even have voices in our community , see this link here:

http://uaecommunity.blogspot.com/2009/01/in-shadow-of-monster.html 
Phaedrus IP:86.96.226.xxx | 2009-01-29 22:09:52
I'm gonna right in english since I don't have Arabic on this keyboard, so excuse me:

I agree %100 with what you are saying and I think we have all seen what faith and a little courage can do - that ugly cancer state was defeated on so many levels.

A shame that they even have voices in our community , see this link here:

http://uaecommunity.blogspot.com/2009/01/in-shadow-of-monster.html
كتابة تعليق
الاسم:
المدونة/الموقع:
تنسيق:
[b][i][u][url][quote][code][img] 
 
الرجاء كتابة الرمز المبين في الصورة ثم ضغط الزر (إرسال)
Security Image

Powered by JoomlaCommentCopyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved.Homepage: http://cavo.co.nr/

 
التالي >
 
زادي

(كلُّ أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى)
قالوا: يا رسول الله، ومن يأبى؟
قال: (من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى)!

(محمد بن عبد الله)

 
أرجائي
زواري
من هذه الأصقاع أتوني
تاريخي
أوقاتي
عناكبي
الغجرية
نافذة على الحقيقة
أنس أونلاين
المتجمد الشمالي
مضارب بني جهلان
مساحة للتنفس
كلمات خاصة
السوشي الوردي
أميري.إنفو
تأملات تافهة
رؤى - مدونة حلا طه
مصطلحـ@ شا100
يلي خلئ علئ و يلي...
صار للدبانه دكانه...
متل الخنفسة بالطا...
سئيل
كمشتو
متابعتي
المدونة الشامية
مكمورتي

XING