|
كرَّم يكرِّم تكريماً فهو كريه |
|
|
|
15 / 05 / 2006 |
|
"كرّم <التحالف اللبناني الأميركي> ومجلس <القوات اللبنانية> في أميركا الشمالية في واشنطن امس، سفير الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، جون بولتون، وسلمه <درع الأرز> تقديرا ل<دعمه الذي لا يقدر لقضية حرية وسيادة شعب لبنان>، علما بانه احد رموز اليمين الاميركي المتطرف واشد العاملين في خدمة اسرائيل. وشارك في حفل التكريم وفد من قوى <14 آذار>، ضم النائب انطوان زهرا <القوات> والنائب غازي يوسف <المستقبل> والنائب السابق فارس سعيد ورئيس حزب <الوطنيين الأحرار> دوري شمعون والمقدم شريف فياض <التقدمي الاشتراكي>. (ا ب)" صحيفة السفير - 13/5/2006 ومن يكرم من؟ ولماذا؟ وبماذا؟
هل انقرض الرجال في العالم حتى لم يجد هؤلاء من يكرمونه سوى هذا؟
هل أصبحوا "ملكيين أكثر من الملك"؟ أم "متأمركين أكثر من الأمريكان"؟ أم "متصهينين أكثر من الصهاينة"؟
ألم يجدوا في الإدارة الأمريكية من يتقربون به إلى آلهتهم زلفى سوى جون بولتون؟
لو أنهم فقط وجدوا من هو أكثر قبولاً أو أقل جدلاً من هذا حتى داخل أروقة الساسة الأمريكيين أنفسهم!
لو أنهم فقط كانوا أقل غباءاً سياسياً وكرموا من يمكن أن يجتمع على جدارته أكثر من عصبته، ويا ليت هذا حظي حتى بإجماع كامل عصبته!
يكرمونه بـ"درع الأرز"؟ إنه لعمري "عطاء من لا يملك لمن لا يستحق"!
الأرز بريءٌ منكم أيها المتنطعون، فجذور الأرز في أرض لبنان ترويها دماء الشهداء لتطول هامته فتتكئ زنوده على النجوم، وأنى يكون الأرز متكأً لشرذمةٍ من الأقزام؟!
إن أردتم ولا بد، فكرموا من تريدون بما تملكون ويستحق، أعيدوا الأرز إلى أرضه عزيزاً كما هو، وأبدلوا بولتون بما يستحقه ويقدّره ولا ينازعكم ملكيته أحد:
عودوا إليه وأهدوه "درع الغرقد"!
ودعوا الأرز لمن يرويه
|