|
04 / 06 / 2006 |
|
اليوم أغير حلتي هذه، ومن يعرفني يعرف ولعي بتغيير حلتي وتغيير كل شيء! فالحياة -عندي- بلا تغيير تعني الحياة بلا روح. بهذه البساطة. غير أني لم أغير هذه المرة لمجرد التغيير، بل لأن الشكل السابق لم يكن مرناً بما يكفي لاستيعاب ما ينبغي عليه استيعابه، فكان لا بد من التغيير. أعلم بأنني أبعد ما أكون عن التعاطي في الفن سوى بتذوقه، ولكنني لم أجد بداً ولا بدلاً من أن أتنطع لتلبية حاجتي الفنية بنفسي، فالعين قصيرة واليد بصيرة، أو العكس لا فرق، إذ أن النتيجة واحدةٌ في الحالتين  لا أتوق إذاً إلى الإعجاب ولا أحلم حتى به، بل كل ما يهمني أن أنجو من التقريظ والتوبيخ ومشتقاتهما، أما إن كانت حلتي الجديدة هذه أقبح من أن تتحمل "ضبط النفس" فلا عليك، خذ راحتك، كلي آذانٌ صاغية، في طريقها لتصبح متورمة  ولله الأمر من قبل ومن بعد!
|