حتى هؤلاء أيها الحثالة؟! طباعة أرسل لصديق
03 / 08 / 2006

عن صحيفة (الإمارات اليوم)

هؤلاء، كما يبدو من الصورة، هم من الغجر المنتشرين في البقاع اللبناني.

هؤلاء، يعيشون تحت كل خطوط الفقر، يعملون في مهن مؤقتة وضيعة، ويتداركون قوتهم يوماً بيوم.

هؤلاء، يسكنون بيوت شعر متهالكة، وتلك رقعةٌ تظهر خلف هذا الرجل، تصف فراهة بيته هذا.

هؤلاء، لا تحتاج بيوتهم تلك إلى قنابل ذكية ولا غبية، بل تكفي (كبريتة) لتحولها إلى رماد.

أخبروهم هناك، في ذلك العالم المتحضر، الذي يسبقنا في العلم بقرون، بأن (كبريتة) تكفي!

أخبروهم كي يوفروا أموالهم، وأموال دافعي ضرائبهم.

أخبروا كل متمشق بهذا العصر الغربي، بأن تخلفنا أحلى.

وأن بساطتنا أحلى.

وأن زهدنا أحلى.

وأن غباء مجاذيبنا أذكى من مبدعي قنابلهم - الذكية!

كم هي ذكية!

وكم تعبر عن ذكائهم، وحضارتهم، وبهرجهم.

كم أشعر بالقرف... خصوصاً من أولئك الذين ما زالوا يتمشقونهم، ويتبعونهم كالإمعة، وهم يحسبون بأنهم يحسنون صنعا!

تباً لهم، ولمن يتبعهم!

تعليقات
إضافةبحثRSS
Hala IP:80.227.97.xxx | 2006-08-10 11:17:05
Honestly- this is one of the most important blogs I
فايز IP:195.229.241.xxx | 2006-08-13 01:00:33
شكراً على الإطراء يا هلا، أما عن شعورك بالعجز وانعدام الحيلة فقد أصبح حالةً عامة تعتري كل من بقي لديه بعضٌ من ضمير - أمرٌ يحمل بين طياته بعض الإيجابية إذاً، فلا تقلقي!
كتابة تعليق
الاسم:
المدونة/الموقع:
تنسيق:
[b][i][u][url][quote][code][img] 
 
الرجاء كتابة الرمز المبين في الصورة ثم ضغط الزر (إرسال)
Security Image

Powered by JoomlaCommentCopyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved.Homepage: http://cavo.co.nr/

 
< السابق   التالي >
 
زادي

"فأعرِض عن من تولى عن ذكرنا ولم يُرد إلا الحياة الدنيا * ذلك مبلغهم من العلم إِن ربك هو أَعلم بمن ضل عن سبيله وهو أَعلم بمن اهتدى"

(رب العزة)

 
أرجائي
زواري
من هذه الأصقاع أتوني
تاريخي
أوقاتي
عناكبي
الغجرية
نافذة على الحقيقة
أنس أونلاين
المتجمد الشمالي
مضارب بني جهلان
مساحة للتنفس
كلمات خاصة
السوشي الوردي
أميري.إنفو
تأملات تافهة
رؤى - مدونة حلا طه
مصطلحـ@ شا100
يلي خلئ علئ و يلي...
صار للدبانه دكانه...
متل الخنفسة بالطا...
سئيل
كمشتو
متابعتي
المدونة الشامية
مكمورتي

XING