ألَم يَأن ِ للذين آمنوا أن تخشعَ قلوبُهم لذِكر اللهِ وما نزَلَ من الحقِّ ولا يكونوا كالّذين أوتوا الكتابَ من قبلُ فطالَ عليهمُ الأمدُ فقَسَتْ قلوبُهم وكثيرٌ منهم فاسقون؟؟!
معك حق
سؤال بسيط و الجواب أبسط
لا لم يأن الاوان بعد لان السؤال موجه للذين امنوا و لا يوجد مؤمنين حقيقيين في هذا الزمان يوجد فقط مظاهر ايمانية كاذبة خادعة مضللة و يوجد نفاق كثير
والله يا (معرفة قديمة)، لو كنت حقاً (معرفة قديمة) لعرفت بأنه ليست لدي مشكلة في أن أهاجم من أريد متى أريد صراحةً ودون تورية، وبكلامي لا بكلام الله!
ولكنني هنا لا أفعل ذلك.
ولتوضيح الأمر لمن التبس عليه الأمر:
- أولاً هذا ليس كلامي بل كلام الله عز وجل في القرآن الكريم، وتحديداً الآية 16 من سورة الحديد.
- ثانياً، (الذين آمنوا) تشمل كل من آمن بالله، مسلمين ومسيحيين ويهود، ولكن يبدو بأن (اللي فيه مسلّة بتنغزه)
- ثالثاً، (الذين أوتوا الكتاب) تعني اليهود والنصارى، وهي في هذا السياق بالذات موجهة بشكل أوضح لبني إسرائيل (كما في تفسير ابن كثير)، فلماذا وكيف تفهم هجوماً على المسيحيين بالذات؟ يبدو هنا أيضاً بأن (اللي على راسه بطحة يحسس عليها)!
- رابعاً، أسوق هذه الآية هنا مخاطباً (الذين آمنوا)، لا مهاجماً (المسيحيين) ولا سواهم، ولو أردت فعل ذلك لعرفت كيف أفعله دون أن أدع مجالاً للشك، ولكنني إن فعلته تخليت عن كوني من (الذين آمنوا)!
- خامساً وأخيراً: بعد كل ما سلف، ألَم يَأن ِ للذين آمنوا أن تخشعَ قلوبُهم لذِكر اللهِ وما نزَلَ من الحقِّ ولا يكونوا كالّذين أوتوا الكتابَ من قبلُ فطالَ عليهمُ الأمدُ فقَسَتْ قلوبُهم وكثيرٌ منهم فاسقون؟؟!