|
28 / 02 / 2007 |
|
لك مطلق الحرية في أن تدخن... لفافة تبغ - رقيقة أو ثخينة... طويلة أو قصيرة... خفيفة أو ثقيلة... أو غليوناً - صغيراً أو كبيراً... طويلاً أو قصيراً... خفيفاً أو ثقيلاً... أو ربما شيشة - بتبغ معسل ، عجمي، أو ربما اسكندراني... لك مطلق الحرية في أن ترى في هذا ضرراً، أو ترى فيه نفعاً، أو كحجارة قوم ابراهيم لا هذا ولا ذاك، ولك أن تسمع لمن ينصحك بالإقلاع عن هذه القذارات أو أن لا تسمع.. هذا شأنك، وهذه حريتك.
أما أن تدخن بيننا، فذلك يؤذينا، وليس لك فيه أي وجه حق. وأما أن تنفث دخانك في وجوهنا، فذلك أنكى وأمر. إن كان ولا بد، فاذهب إلى الأماكن المخصصة للمدخنين وانفث ما تشاء هناك، أما الأماكن العامة، فليس لك أية حرية في إيذاء روادها. هذا والله تعالى أعلم.
|