شاطر... شاطر... طباعة أرسل لصديق
18 / 08 / 2007

تم تعديل هذا المقال في نهايته لتصويب بعض الأخطاء الحسابية


بصرف النظر عما يمكن أن يكون رأيك بها أو تقييمك لها، فإن المكانة التي تتبوؤها نانسي عجرم في تاريخ هذه الأمة اليوم ليست محل نقاش، سواء أأعجبك هذا أم لم يعجبك، ولعلها اليوم تملك تأثيراً في عقول الناس أكبر من تأثير أي عالم ٍ أو باحث ٍ أو كاتب ٍ أو قائد ٍ في هذه الأوطان من الشام لبغدان، ومن نجد ٍ إلى يمن ٍ إلى مصرَ فتطوان!

وإن كانت نانسي قد "فتلت" عقول الرجال والنساء منذ سنوات ٍ عديدة ٍ وتابعت لتتغلغل في عقول الجيل التالي من الشباب حتى استخدمتها شركة مجوهرات داماس العريقة في الترويج لمنتجاتها من خلال تنصيبها سفيرة الشباب لمجلس الذهب العالمي، فإنها ولا شك استحوذت كذلك على نصيب ٍ لا يستهان به من اهتمام الأطفال وخصوصاً البنات منهم، نصيب ٍ ما لبث أن غدا قريباً من احتكار ٍ حصري ٍ بعد طرح ألبومها الأخير شخبط شخابيط والذي استهدفهم بشكل ٍ مباشر حتى أصبحت اليوم -ربما- سفيرة الأطفال والشباب والشيب والشياب ليس إلى مجلس الذهب وحسب بل إلى مجالس الشعب ومجالس والوزراء وربما حتى مجالس الذكر والدعاء!

وأعود -قبل متابعتي- لتأكيد حقيقة ٍ جوهرية ٍ لا أحبها أن تغيب عنك كيلا تراودك رغبة ٌ قمعية ٌ في معارضتي والإقلاع عن متابعتي، مفادها أن ما قد أسلفتـُه من قول ٍ ما هو إلا حقيقة ٌ واقعة ٌ شئت ُ أوشئت َ أم أبيت ُ أو أبيت! وانطلاقاً من هذا الواقع، فقد كان لما فعلـَته نانسي قبل أيام ٍ صدى ً مدوياً لديَّ قد يستسخفه البعض أو يستسخفني ولكنني لا أتحرج من التصريح به، ليس لفرط إعجابي بنانسي مثلاً (وأغانيها بالمناسبة تعجبني) وإنما لفرط تأثيرها في الناس وخصوصاً الأطفال منهم واليافعين، فهؤلاء كما أعلم يا سيدي وتعلم يتميزون بشدة التأثر بمن يعجبونهم وسهولة الانقياد وراءهم، وبأن كل من يعجبونهم -علماء كانوا أو عوالم- يمثلون لهم نماذج تحتذى وقدوات ٍ تـُتـَّبع، وحين تكون القدوة مغنية ً مثل نانسي يصبح الأمر خطيراً جداً، لأن الفكر واللهو متضادان قلـَّما يجتمعان، فإن تمكـَّنت من العقول رموز اللهو ولـَّت رموز الفكر، وكذلك هو العكس صحيح.

نانسي، فوجئت -كما تقول- بدخول صحافية ٍ "إسرائيلية" إلى مؤتمرها الصحافي الذي أقامته في "جرش" منذ أيام وسؤالها عن مشاريعها المتعلقة بجمهورها "الإسرائيلي"، فما كان منها سوى الامتناع -بلا تردد- عن إجابتها والإيعاز لرجال الأمن بإخراجها من القاعة! نعم، نانسي عجرم طردت الصحافية "الإسرائيلية" من مؤتمرها في زمن ٍ يعجز فيه كبار قادة هذه الأمة عن أي فعل ٍ مماثل، ولأن لها في عقول ونفوس الأطفال والشباب ما أسلفنا وصفه فقد كان لفعلتها هذه قيمة ٌ لا ينبغي لأحد ٍ إنكارها مهما كان رأيه بها -كما أسلفت- أو تقييمه لها. نانسي بفعلها هذا استحقت وبكل جدارة ٍ أن نصفق لها ونغني: شاطر.. شاطر!

أغنية نانسي هذه أحببت أن أهديها إلى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، وإن كان هذا ضرباً من الصفاقة وقلة الحياء مع رجل ٍ في هذا الحجم فإن عذري أنني لا أملك أن أهديه أكثر من ذلك ولا أقل، فليعذرني وليعتبرني عاشقاً لا يملك لمعشوقه سوى كلام الحب وأغاني الغرام! "شاطر.. شاطر" كانت أول ما اقتحم مخيلة لساني حين أراد التفاعل مع ما سمعته أذناي من وعيد "نصر الله" لجبناء بني إسرائيل بمفاجأة ٍ من شأنها أن تغير وجه التاريخ، وهؤلاء يعلمون علم اليقين بأن السيد إن قال فعل، ويعلمون يقيناً بأنه إنما يعدهم بوعد ربه وربهم جل وعلى حين يرسل جنده ليسوؤوا وجوههم "ويتبروا ما علوا تتبيرا". ولعلهم يؤمنون بهذا الوعد أكثر من أكثر "المثقفين" العرب اليوم، أولئك المتنكرين لما يحملونه من "أسفار" قرآنية، المتنطعين لثقافة السلام وحمائمه الوديعة مع من لا يعرفون من الوداعة سوى ما تودعه حضارة السلام الغربية في خزائنهم من أسلحة القتل والدمار! بنو إسرائيل هؤلاء يوقنون ولا شك بأنه "إذا جاء نصر الله" في العدوان الأخير فلا بد بأن العدوان القادم سيحمل لهم "وعد الآخرة"، ويوقنون ولا شك بأن هذا بالضبط هو المفاجأة التي تنتظرهم.

وما تودعه حضارة السلام الغربية في خزائنهم من أدوات الإرهاب لا يخفى على أحد، ولكنه ما زال خفياً ربما وعصياً على الفهم على حمائم السلام العربية، ولا أفهم فعلاً لم لا يفهم هؤلاء ما يقرؤون ويسمعون، أويعقل أن قدراتهم السياسية والأدبية محدودة ٌ لدرجة أن يعجزوا عن فهم أخبار كهذه؟ من الذي سماهم "المثقفين" إذاً؟ حسناً سأتجاوز ضعفهم في القراءة اليوم وأجربهم في الحساب، عسى أن أصل معهم لنتيجة ٍ ما، وإن كنت أشك في أنهم يسعون -أصلاً- للوصول لأي نتيجة! ولنبدأ درسنا الأول في الحساب بتقدير عدد هؤلاء المسالمين الداعين إلى التعايش والتطبيع وما إلى ذلك من مصطلحات ٍ وديعة، كم يبلغون يا ترى منا؟ شخصياً، أرى أنهم لا يتجاوزون في حدهم الأقصى ما نسبته 10 بالمائة، فمن بين كل عشرة أشخاص حولك يمكنك بالكاد أن تجد واحداً من هؤلاء. بناءاً على ذلك، وباعتبار أن عدد العرب يقدر بما يزيد قليلاً عن 330 مليون "معتـَّر"، فإن استئناء شريحة المطبِّعين هؤلاء تبقينا في حدود ثلاثمائة مليون عربي، هل يذكركم هذا الرقم بشيء محدد؟!

ثلاثمائة مليون هو في الحساب من قواسم الرقم ثلاثين مليار، وثلاثون مليار -أيها السادة- هو المبلغ الذي وهبه الأمريكان بالأمس للدولة المسالمة "إسرائيل" كمساعدات ٍ عسكرية على مدى عشر سنوات، وهذه الهبات ليست جديدة ً بالطبع بل ما زالت مستمرة ً بنفس المستوى تقريباً منذ العام 1949، وهي جزء ٌ واحد ٌ فقط من سلة ٍ أوسع من المساعدات تشمل مساعدات ٍ اقتصادية ٍ وهبات ٍ وضمانات قروض ٍ وما إلى ذلك، ثلاثون ملياراً هي فقط الجزء العسكري، أي المخصص "للدفاع" عن ذلك الكيان السرطاني. وبما أنه من المسلم به عسكرياً بأن أفضل وسيلة ٍ للدفاع هي الهجوم، وبما أن هذه الهبات تمنح -هذه المرة- من نظام المحافظين الجدد الذي يتخذ من "الحرب الاستباقية" منهجاً له وديدناً، فإن هذا يعني -ولطالما كان يعني- بأن كل هذه الأموال ستصرف على القضاء على أعداء "إسرائيل"، أي أنت، وأنا، والسبعة الباقين من تسعتك التي استثنيت المطبِّع من عـَشرها!

إن ثلاثين ملياراً من الدولارات في عشر سنوات تعني ببساطة ثلاثة مليارات ٍ كل سنة ستصرف على قتل ثلاثمائة مليون عربي، وبذلك تكون حصة كل عربي مبلغاً وقدره 100 مليون دولار كل سنة وباستمرار لمدة عشر سنوات، وهذا يعادل أكثر بقليل ٍ من ثمانية ملايين دولار في الشهر (تخيل أن يكون هذا راتبك!)، أي 277 ألف دولار في اليوم (مع احتساب العطل الأسبوعية أياماً مدفوعة)، أي 11574 دولار في الساعة (علماً بأن الكثير من شباب العرب يحلم بالهجرة لأمريكا ليعمل مقابل 5 دولارات في الساعة)، أي باختصار شديد 193 دولار في الدقيقة أو 3 دولارات و20 سنت في الثانية الواحدة ستصرف على كل فرد عربي -حرفياً كل فرد عربي- اعتباراً من هذه اللحظة وباستمرار غير منقطع لمدة 10 سنوات، في سبيل القضاء عليه!

وللمعلومات العامة فإن ما يصرف لقتلك كل ثانية يعادل ثمن دزينة رصاصات M16 تقريباً وذلك بسعر المفرق، فاحسب كم رصاصة ً قد خصصت لقتلك خلال 10 سنوات -بسعر الجملة- من قبل أمة ٍ ما زلنا نهرول وراءها نطلب رضاها لننهل من عطاء "حضارتها" ونستجدي معارفها وعلومها في السياسة الاقتصاد والإدارة والتخطيط وغير هذا وغير ذاك.

إن لهذه الحسابات عبراً لا تنتهي كما الدماء المخصصة لإهراقها لا تنتهي، أعبر عن بعضها ها هنا من خلال بضعة رسائل أوجهها لشرائح مختلفة علها تـُبين أو تـُعين..

رسالتي الأولى أوجهها لكل من أصابه الإحباط واليأس من واقع هذه الأمة ومن كل ما هو عربي -وكم هم اليوم كثر ٌ حتى أكاد أجدني بينهم! لهؤلاء أقول: هدئوا من روعكم يا سادتي ولا تظلموا أنفسكم وتظلموا إخوانكم، وأعلموني إن كنت جاهلاً.. هل من أمة ٍ عبر التاريخ صـُرِف على إبادتها كما صرف ويصرف على إبادة هذه الأمة منذ ما يزيد على نصف قرن من الزمان؟! أخبروني بالله عليكم -إن وجدتم- كم بقيت شعوبها صامدة ً وكم صمدت وما زالت شعوب هذه الأمة؟! أوليس من تميـّز هذه الأمة على سائر الأمم أنها وبعد كل هذا الذي لم تشهده أمة ٌ في تاريخ البشرية من قبل، ما زال فيها رجال ٌ صامدون صدقوا ما عاهدوا الله عليه؟! أولا يكفينا فخراً بأننا وبعد كل هذا الذي لم يمر على أي أمة ٍ عبر تاريخ البشرية -بحدود علمي- ما زال فينا أبطالٌ لا أريد أن أسمي بعضهم كي لا أغفل عن بعض؟! أولا يكفينا عزة ً أننا ما زال فينا أكثرية ٌ ساحقة ٌ لم تجرفها الآفة الغربية فيمن جرفت رغم كل ما فعلت وتفعل وأنفقت وتنفق في سبيل ذلك، مثلك يا من تقرؤني ومثل رفاقي الذين تقرؤهم هنا أو انطلاقاً من هنا، ومثلي؟!

رسالتي الثانية أوجهها للوديعين المخدوعين بالسلام وقصص الحب والغرام، الذين يقفزون في وجهي كلما طرق كوز ٌ جرة ً لينهروني عن الإيمان بما يسمونه "نظرية المؤامرة"، لهؤلاء أقول: افتحوا أعينكم جيداً على الحسابات البسيطة أعلاه، وإن لم تقبلوها كما هي فليس أرخص من الآلات الحاسبة ولا أسهل من استخدامها، أجروا حساباتكم الخاصة كما شئتم وأخبروني بعد، هل ما زلتم تؤمنون بأن هذه المؤامرة "نظرية"؟! وماذا تنتظرون بعد لتقتنعوا بالإقلاع عن ملاحقة السراب؟! أولا يكفي أن السراب نفسه لا ينكر أنه يخدعكم ويسوقكم إلى حتفكم وينفق في سبيل ذلك ما ستحسبونه بأنفسكم؟! أوما آن الأوان لتفيقوا من غفلتكم وتقلعوا عن تنويم الآخرين من حولكم؟! برغم أنني أفضل قهوة هنتز على قهوة نسكافيه، إلا أني لا أملك سوى أن أقول لكل ٍ فرد ٍ منكم: صـَح صـِح!

أما رسالتي الأخيرة فهي لبني إسرائيل، أولئك المارين بين الكلمات العابرة... لأولئك أقول: باعتباركم خمساً من الملايين ليس إلا، فإن حسبة ً أخرى تصل بنا إلى أنكم لو أعدتم الحقوق إلى أصحابها منذ العام 1948 وحتى اليوم، والتزمتم بالعيش بسلام ٍ كمواطنين مخلصين في ظل دولة فلسطين -كما هو الوضع الطبيعي-، لكانت حصة كل فرد منكم من تلك المساعدات "العسكرية" إن هي صرفت على رفاهيتكم راتباً شهرياً وقدره بالضبط 50 مليون دولار! ليس هذا جائزة ً ربما يربحها أحدكم في "اللوتو" يوماً ما وإنما راتب ٌ شهري ٌ ثابت ٌ سيستمر لمدة 10 سنوات ولكل فرد ٍ منكم، حرفياً كل فرد! فهل ما زلتم تبحثون عن حلول؟!

وأنهي ما بدأته بخاتمة ٍ لكل عربي: في غضون قراءتك لمقالي هذا صـُرف على مشروع قتلك قريباً من 1500 دولار، ولم يكن ليفيدك أن تملك سرعة ً أعلى في القراءة فالعداد يعمل دون انقطاع، حتى وأنت نائم!

وخاتمة ٍ لكل "إسرائيلي": لو قبلت بالحل الذي اقترحته عليك أخيراً لكنت َ الآن وفي غضون قراءتك لمقالي هذا قد كسبت قريباً من 9200 دولار، ولم يكن ليزيدك أن تبطئ في قراءته فالعداد يعمل دون انقطاع، حتى وأنت نائم!

وخاتمة لنانسي عجرم:  شكراً يا سيدتي، لكونك من التسعة.

تصويب استراتيجي خطير...

بناءاً على ما ورد من تعليقات تتعلق بوجود خطأ في الحساب، ورغم أن تلك التعليقات كانت مبنية ً أيضاً على خطأ آخر في الحساب، وبما أنه قد اتضح فعلاً وجود خطأ في الحساب، فقد كان لا بد لي -للأمانة العلمية والتاريخية والمنهجية والإعلامية والميتافيزيقية- من أن أضيف هذا التصويب.
إن نصيب كل عربي -بعد تصويب الحساب- من المساعدات المذكورة يبلغ فقط 10 دولار في السنة، لمدة عشر سنوات، ورغم أن هذا المبلغ يعتبر تافهاً بمقاييس الحسبة الأولى (الخاطئة) فإنه مع ذلك يعادل ثمن ثلاث دزينات من الرصاص تقريباً، وبسعر المفرق كما أسلفنا، وكل سنة.
في المقابل، فإن نصيب كل يهودي -بعد تصويب الحساب- من المساعدات المذكورة -إن هي صرفت على رفاهيته بدل أن تصرف على قتلنا- يبلغ فقط ستمائة دولار في السنة، أي 50 دولار في الشهر لا غير، ولمدة عشر سنوات.
وبناءاً على التصويبات الحسابية السابقة، أعود لأوجه رسائلي بعد التعديل: فرسالتي الأولى للمحبطين اليائسين من واقع الأمة، ورسالتي الثانية لحمائم السلام العربية، أقول للفريقين كليهما: أعيدوا قراءة رسالتي ّ لكما قبل التصويب، فكيفما أجريتم الحساب وصلتم إلى النتائج ذاتها!
أما رسالتي الثالثة لبني إسرائيل، فهي التي لا مناص -بعد الحسبة الجديدة- من تعديلها بما يتلاءم مع تفاهة المبالغ المقدمة لأصحابها، لهؤلاء أقول: أترون؟ أي صيغة ٍ قد نتوهم بأنها يمكن أن تشكل حلاً يساعدنا على تقبلكم بيننا والتعايش معكم على أرضنا لا بد أن يتضح في النهاية بأنها لم تكن سوى: حسابات خاطئة!

والمعذرة أرجو من الجميع.

تعليقات
إضافةبحثRSS
زينب IP:80.81.159.xxx | 2007-08-18 12:08:16
رائعة شقيق, بدك بس مين يقرا...
زينب.
فايز IP:80.227.221.xxx | 2007-09-02 16:59:07
يكفي أنك تقرئين أنت
نهى IP:88.86.31.xxx | 2007-08-18 13:20:18
يالطيف شو راسنا يابس وشو عم يتكلفوا علينا !

طيب حسبة بطريقة ثانية

اذا نحن كلنا صرنا من العشرة بالمائة

يعني من المسالمين الوديعين الحبابين

مناخدهم كمان ؟
فايز IP:80.227.221.xxx | 2007-09-02 18:26:44
والله يا نهى من ناحية راسنا فهو يابس، أما من ناحية ناخدهم فأعتقد نحنا مالنا غير الله، بياخد الجميع
WassimBeik IP:90.153.128.xxx | 2007-08-18 16:27:26
مع انو ما بطيقها لنانسي و سمعت انو هيي بس ماردت عالسؤال مو انو طردتها.بس ماشي الحال حلال عليها.
شغلة تانية..:
بصراحة انا مالي مرتاح لتصريحات السيد حسن الاخيرة,مو بسبب التصريح نفسه,بل بسبب كثرة ظهوره و خطاباته بالمدة الاخيرة
وهو ماتعود يطلع بهالوتيرة و هالعدد من الخطابات...
يا ترى ليش؟؟؟؟؟
فايز IP:80.227.221.xxx | 2007-09-02 18:36:04
يا سيدي كتر خيرها حتى لو كانت بس ما ردت عالسؤال!

أما عن وتيرة الخطابات، فأهل مكة أدرى بشعابها، ولا جواب على سؤالك لدى أهل الشام
ريم IP:195.69.210.xxx | 2007-08-19 14:20:22
صديقي فايز

ربما هي المرة ألأولى التي أترك فيها تعليقا في صفحتك ... ما تواخذني مقصرة معك كتير

ربما من المؤلم في عصرنا هذا أن الرسائل مهما تكون واضحة وموضوعية ... فإن عقولا يابسة تقرؤها بالمقلوب .. لا بل وتحاول أن تقنعنا باستنتاجاتها المقلوبة .. وإن لم نقتنع ... تطلق علينا لقب رجعيين وشموليين و و و ...

يصطفلوا ...

شاطر شاطر يا فايز ...
تحياتي الخالصة
ريم
فايز IP:80.227.221.xxx | 2007-09-02 18:39:29
أهلاً بك أيتها الرجعية الشمولية وسهلاً، نورت دار المتخلفين

أما المتنورين أصحاب العقول التي تصفينها، فـ... يصطفلوا
Fuad IP:89.15.157.xxx | 2007-08-19 23:32:00

Nice calculating
جهاد IP:217.226.250.xxx | 2007-08-20 22:15:15
رغم خطأ الحساب تبقى الأرقام فلكية:
3.1 مليار = 3100 مليون خلال عشر سنوات = 310 مليون عن كل سنة = حولي مليون لكل عربي كل سنة = حوالي 2740 دولار لكل عربي كل يوم
بالرغم أن هذا الرقم أقل مما حسبت أنت إلا أنه يبقى رقم فلكي بكافة المعايير
ما بيوقع بالحساب إلا الشاطر
فايز IP:80.227.221.xxx | 2007-09-02 18:49:03
رغم أنك مخطئ أيضاً في الحساب، فقد كان هنالك فعلاً خطأ في الحساب اقتضى إضافة التصويب أعلاه في ذيل المقال، أما عن خطئك أنت فهو أن مبلغ المساعدات ثلاثون ملياراً، وليس 3.1 مليار
Mona IP:213.42.21.xxx | 2007-08-21 00:40:51
مقالة ذكية كالمعتاد و لكن:

لماذا أمريكا و العالم اتحدوا ضدنا وينفقون كل هذه الاموال لقتلنا؟؟ هل لأننا عباقرة و خطر عليهم مثلا؟؟ نحن العرب الذين اخترعنا الصفر ووقفنا عنده هل نستاهل كل عناء الابادة هذا؟ ثم ما هي مسؤوليتنا من كل ما يحدث حوالينا؟ هل نركن الى نظرية الابادة الامريكية و نعزو تخلفنا و فسادناالى تضافر الغرب الشرير ضدنا؟

ثم اذا كان مرض أمتنا العربية و الحمدلله "لسبب مؤامراتي خارجي"و ليس من دواخل نفوس افرادها فاذن ما هو العلاج يا صاحب المدونة الشامية و الميول العجرمية؟؟
فايز IP:213.42.21.xxx | 2007-09-02 23:42:55
لماذا أمريكا و العالم اتحدوا ضدنا وينفقون كل هذه الاموال لقتلنا؟؟
ومن الحب ما قتل

هل لأننا عباقرة و خطر عليهم مثلا؟؟
أو لأنهم أغبياء وخطر علينا مثلاً

نحن العرب الذين اخترعنا الصفر ووقفنا عنده هل نستاهل كل عناء الابادة هذا؟
ألم أقل لك إنهم أغبياء؟؟؟

ثم ما هي مسؤوليتنا من كل ما يحدث حوالينا؟
همممم، سؤال صعب ولكن أعتقد أننا وقبل كل شيء بحاجة لأن "نحسبها صح"

هل نركن الى نظرية الابادة الامريكية و نعزو تخلفنا و فسادناالى تضافر الغرب الشرير ضدنا؟
لو كنا كذلك لما كتبت أنا ولا قرأت أنت

فاذن ما هو العلاج يا صاحب المدونة الشامية و الميول العجرمية؟؟
العلاج تجدينه في دكان الزهورات الشامية والعصلج والميرمية، وليس عند صاحب المدونة الشامية والميول العجرمية
الدكتور شهناز IP:217.226.250.xxx | 2007-08-21 00:55:22
يافايز وياجهاد أنتم الإثنان مو شاطرين أبداً بالحساب فخليكم بالأدب والسياسة واتركوا الحساب لأهله
3.1 مليار = 3100 مليون خلال عشر سنوات = 310 مليون عن كل سنة لنحو 310 مليون عربي = 1 دولار فقط لاغير لكل عربي كل سنة
آسف على هذه الحقيقة لكن الحساب حساب
فايز IP:213.42.21.xxx | 2007-09-03 00:12:46
ربما كان علي أن أرتكب خطأً بهذا الحجم منذ زمن طويل لكي أحظى بحضور البروفيسور شهناز في مدونتي المتواضعة

عموماً يا سيدي، فقد تم تصويب الحساب أعلاه، غير أن حسبتك -وإن كانت صحيحة- غير أنها بنيت على منطلق خاطئ وهو ذات الخطأ الذي وقع فيه الدكتور جهاد، فقيمة المساعدات هي ثلاثون ملياراً وليس 3.1 مليار

بالمناسبة، بدأت تفوح من هذا المقال رائحة الكحول الإيتيلي إذ اجتمع في التعليق عليه أربعة أطباء حتى الآن، كلهم -كما يبدو- مهتمون بالحساب
joe IP:212.107.116.xxx | 2007-08-22 01:24:44
هذه ثالث مرة اكتب تعليقا على هذا الموضوع الجميل .,. في المرة الأولى قبل يومين كتبت تعليق طويل عريض و جائني تليفون قبل أن أنهي فضاع ما تبقى من أفكار فحذفته كله. و قبل قليل كتبت تعليقا و بالغلط ضغطت على Esc
و طار التعليق .. و بما اني عصـّبت هلئ .رح اختصر بجمل قصيرة .
ـ نانسي نظرت الى مدير أعمالها صديقنا القديم جيجي لامارا كي تعرف اذا كان من المفروض ان تجيب او لا .. و هو أشار لها بعدم الإجابة .. من ثم احتجّ الصحفيون الموجودون في الفندق عندما علموا بوجود المراسلة الاسرائيلية و هددوا بالانسحاب ان لم تطرد و فعلا أخرجت المراسلة . أنا لا أصدّق أن هذا الجيل من ما يسمى بالمغنـّين لديهم أي بعد وطني سوى القليل القليل منهم ..و هنا أنحني أمام قامة جوليا بطرس .
ـ بالنسبة لتصريح السيد .. ذلك الصادق الوعد .. أنت تعرف رأيي ..لو كنت أعرف أن هناك احتمال لمجيء نبي بعد محمد بن عبد الله عليه السلام .. لصدّقت انه حسن نصر الله .. هكذا باختصار .
ـ أنا غبي جدا بالحساب .. لكني متأكد أن أعدائنا لا يصرفون قرشا واحدا لإبادة هذه الأمة .. بل يصرفون علينا كي نكون عبيدا فقط لأنهم بحاجة لمن يعمل لديهم .. ولأول مرّة في التاريخ يكون العامل هو من يدفع إجرة عمله لسيـّده . أي أن اعدائنا يصرفون علينا من حسابنا و نحن نصرف عليهم كي يستعبدونابكل بذخ و كرم عربي معهود .. لم أسمع من قبل و لم أقرأ عن أمة تفعل المستحيل و تضيـّع كل مواردها في سبيل واحد فقط .. هو القضاء على ذاتها .. إذاً لا يهم الأرقام .. الان هناك شيء جديد .. هو اضطرار من بيده ( المصروف) في هذه الأمة على صرف مبالغ طائلة بأمر سيده لتشويه صورة كل شريف في هذه الأمة و القضاء على أي فعل أو صوت مقاوم .. كنت أتمنى من كل قلبي أن يصرف أعدائنا المال للقضاء على هذه الأمة .. أتعرف لماذا؟ لأنهم بذلك سيقضون فقط على عملائهم و عبيدهم .. أما الشرفاء فأعتقد أن الزمن القريب جدا .. سيكونوا هم أسياده و هنا سأحيلك الى ما قاله السيد نصر الله .. و لأول مرّة في تاريخي أكون متفائلا لهذه الدرجة .. نصف هذه الأمة سيذهب الى المزبلة قريبا بإذن الله و سيبقى عبيد الله و أسياد أنفسهم .. فقط .
ـ اشتقتلك يا رفيق معرّاوي.. و كالعادة أنا استخدم منبرك الحرّ ههههه لإرسال تحياتي .. الى الجميع و أخص الأخت العزيزة منى و الأخ الجميل وسيم .. و أهديهم أغنية : عشرة حدعش طنعش .. دقـّت الساعة بالبيت و أنا وحدي ههههههه .. بما انه فيها أرقام و حسابات
فايز IP:213.42.21.xxx | 2007-09-03 00:19:21
ليس غريباً على جو أن يكون تعليقه موضوعاً يستحق النقاش بحد ذاته، حتى حين يكون نسخة ثالثة.

أحترم رأيك يا صديقي وأخالفك في سوداويتك.. نحن يا سيدي -ورغم كل ما ذكرت- ما زلنا بخير، وأما الزبد فيذهب جفاءاً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض، فلا عليك يا صديقي من الزبد مهما كثر وغطى على الماء النقي!

- وينك مختفي يا زلمة؟؟؟ حاكينا وخود العلة
أروى IP:86.108.124.xxx | 2007-08-30 01:42:45
لا شكر لنانسي نهائيا ومطلقا ..

ولسبب بسيط جدا ..لقوله تعالى " أن الله لا يصلح عمل المفسدين "

مقالك هذا يذكرني ايضا بقوله تعالى " ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى يردوكم عن دينكم ..." " حسدا من عند انفسهم "

لأن المرء قد يتعجب احيانا وبصدق كيف يعزو الله عز وجل هذا العداء المستحكم الى الحسد ..لكن ما يحدث اليوم في هذا العالم العربي والأسلامي مع قمة تخلفه وهرولة الأعداء لتدميره اكثر فأكثر ..

يؤكد الحقيقة الآلهية ..التي لا نشك بها بالطبع ولكننا في لحظة ما لا نفقهها الا عندما يثبتها الواقع ..
أضف بالضرورة الى حقائق أخرى لا مجال لذكرها الآن ..

الأمر الأخير يا استاذي العزيز واعذرني على هذا العتب الصغير ..

اتعجب من حذفك لتعليقي السابق في محلياتك المهاجرة ..
تركت التعليق في مدونتك ببراءة ..اولا واخيرا انا دائما احترمك واحترم الأخت زينب وأقرأ لها ..والله من وراء القصد ..

وان كنت اخمن سبب حذفك ولست على ثقة تامة من سببه ..كان بالأمكان اعادة التنويه الى التعليق حيث مكان المقال بكل بساطة

حتى أنت يا بروتس

شكرا لرحابة صدرك ..

مقال رائع جدا كعادتك الدائمة ..

يا رب ما تحذف التعليق

سلام خاص للأخت منى التي اشتقت الى اطلالتها ..
فايز IP:213.42.21.xxx | 2007-09-03 00:40:45
أروى معصبة اليوم قصدي يعني من كم يوم
لا شكر لنانسي نهائيا ومطلقا .. ولسبب بسيط جدا.. لقوله تعالى "أن الله لا يصلح عمل المفسدين"
صحيح يا أروى، لأن العبد هو الذي يصلح نفسه، وما أدراك لعل نانسي كانت كذلك؟ فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات أليس كذلك؟!
ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى يردوكم عن دينكم ...
النص الصحيح للآية المقصودة هو: ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم، فاقتضى التنويه، وأما الفكرة فقد وصلت كما تريدين... أصبت يا صديقتي، أصبت.

- رسالة خاصة:
أروى، أنت من الذين أنشر تعليقاتهم قبل أن أقرأها فلا تتهميني بما لم أفعله يا صديقتي، كل ما في الأمر أنني ارتأيت عدم جدوى فتح باب التعليق على المواضيع "المهاجرة"، فحجبت تلك الوظيفة عن ذلك الباب مما أدى لاختفاء تعليقك وليس حذفه كما تظنين.
عموماً، وكي لا أكون "بروتس" ولا "عطيل"، فقد أعدت تشغيل التعليقات في ذلك الباب وعاد تعليقك للظهور، وما عاش اللي يزعلك
سمية IP:213.178.224.xxx | 2007-09-02 13:31:26
ما اختلفنا انك شاطر شاطر من زمان وهادا اللي بيخلينا نقرا مدونتك ..المقالة والحسابات والكلمات الموجهة قمة في الروعة .. بشرط أنني سأتجاهل أول 6 فقرات من المقالة وآخر سطر بيبقى بالحساب عشر فقرات روعة!! لأني (متعصبة) ضد هي اللي ما بدي أذكر اسمها..على كل انت حر والله يسامحك إذا خبصت ونحنا مناخد اللي بدنا ياه من فكرك القيّم وسنبقى وهادا حقنا مو هيك؟؟
ملاحظة: مو المهم ينشر تعليقي المهم حضرتك قريتو وخلص..
فايز IP:213.42.21.xxx | 2007-09-03 00:51:52
يا جماعة والله زعلتوني على نانسي ليه هيك كلكم زعلانين منها؟ يعني والله بعد اللي طلعوا بعدها صرت حس -بالمقارنة- أنها راهبة

أنا شخصياً أحب أن أدعو لغيري بالصلاح والإصلاح، بغض النظر عن رأيي بتصرفاته، ومن يحتاج لدعائي هذا هو في رأيي من لا تعجبني تصرفاته، وليس العكس

أشكرك أخيراً وأشكر ثقتك الغالية، وأرحب بك في دياري

ملاحظة back: لأنه مهم، فقد كان من المهم لحضرتي أن أقرأه وأنشره وأشكرك كذلك عليه
سمية IP:213.178.224.xxx | 2007-09-04 15:23:45
أترون؟ أي صيغة ٍ قد نتوهم بأنها يمكن أن تشكل حلاً يساعدنا على تقبلكم بيننا والتعايش معكم على أرضنا لا بد أن يتضح في النهاية بأنها لم تكن سوى:


لا فض فوك
Fuad IP:89.15.185.xxx | 2007-09-09 13:29:12
يا لاطيييييييييييف شو في لأخبار نانسي متابعين
لو كتبت مقالا عن جورج وسوف ما كان حدا رد الا من رحم ربي
يا عيبو عليكون
eman mahassen IP:70.84.177.xxx | 2007-09-09 18:03:43
له با فؤاد هيك ظتك فينا؟؟؟؟جربوا كتبوا عن جورج وسوف وشوف اذا ما بتنهال عليه المسبات من كل حدب وصوب ......ان بعض الظن اثم.......بالمناسبة الحمدلله عالسلامة!!!!
Mona IP:213.42.21.xxx | 2007-09-11 09:16:53
أخ فايز
أكيد أنت مشغول حاليا بجيتكس الذي نسمع ان دورته هذه السنة ليست بمستوى نجاح السنوات الماضية...ربما بسبب رسوم الدخول و قلة مواقف السيارات.
و لكن هناك شخص عزيز فقعت معه ولملم(ضب) اوراقه و اختفى عن عالم المدونين و هو جو الغاضب او الثائر الجنوبي على حد تعبير العزيزة اروى
http://ttarwa.jeeran.com/archive/2007/9/316868.html
برأيك أيهما أسهل أن نقنع جو بالعودة للكتابة ام ان نحاول حل مشكلة الازدحام المروري في دبي..
nuha IP:213.178.224.xxx | 2007-09-18 19:19:02
يبدوانك صاير كسلان !!!!!!!!!!!!
اروى IP:89.211.6.xxx | 2007-09-24 05:22:13
اين انت اشتقنا لكلماتك وربما لوجودك ..



شكرا لتصحيح الآية ونا اكتبها شعرت انني خلطت ..
كتابة تعليق
الاسم:
المدونة/الموقع:
تنسيق:
[b][i][u][url][quote][code][img] 
 
الرجاء كتابة الرمز المبين في الصورة ثم ضغط الزر (إرسال)
Security Image

Powered by JoomlaCommentCopyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved.Homepage: http://cavo.co.nr/

 
التالي >
 
زادي

من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس

(محمد بن عبد الله)

 
أرجائي
زواري
من هذه الأصقاع أتوني
تاريخي
أوقاتي
عناكبي
الغجرية
نافذة على الحقيقة
أنس أونلاين
المتجمد الشمالي
مضارب بني جهلان
مساحة للتنفس
كلمات خاصة
السوشي الوردي
أميري.إنفو
تأملات تافهة
رؤى - مدونة حلا طه
مصطلحـ@ شا100
يلي خلئ علئ و يلي...
صار للدبانه دكانه...
متل الخنفسة بالطا...
سئيل
كمشتو
متابعتي
المدونة الشامية
مكمورتي

XING